بين متعة التزلّج الريفي والمغامرات عبر القمم العالية إلى الأمسيات الدافئة بجوار النار ونكهات المطبخ الياباني الغنية، يعود الشتاء ليضفي سحره على سان كاسيانو.
دبي5 ديسمبر 2026
يعود أمان روزا ألبينا للاحتفال بموسم شتاء جديد ويدعو ضيوفه إلى استكشاف السحر الخالد لجبال الدولوميت الإيطالية. فمن موقعه في قرية سان كاسيانو الجبلية، عند سفوح قمّتي لا فاريلا وكونتورينيس، يفتح الفندق أبوابه على وجهة شتوية استثنائية تجمع ما بين التجوّل في الغابات المكلّلة بالثلوج واستكشاف المسارات الجبلية المرتفعة، والأمسيات النابضة بالدفء قرب النار، وتجارب العافية التي تعزّز الاسترخاء وتجدّد الجسم لاستعادة نشاطه.

ففي قلب ألتا باديا، تكشف سان كاسيانو عن واحدة من أروع تجارب التزلّج في جبال الدولوميت، حيث تتيح الوصول بسهولة إلى منطقة دولوميتي سوبرسكي التي تحتضن أكثر من 1,200 كيلومتر من مسارات التزلّج الممتدّة عبر الجبال. وعلى بُعد 300 متر فقط من الفندق، ينطلق مصعد بيز سوريغا مباشرةً إلى منطقة التزلّج فيما تضمن خدمة النقل المكوكية المتواصلة سهولة التنقّل طوال اليوم. ولتجربة متكاملة ترتقي بإقامة الضيوف، توفّر صالة التزلّج وخدمة مساعد التزلّج الخاص كل ما يلزم استعدادًا للانطلاق في يوم حافل على المنحدرات، بدءًا من تجهيز المعدات كل صباح والمساعدة في ضبطها بما يلائم احتياجات كل ضيف، وصولًا إلى ترتيب تذاكر التزلّج وحجز مدرّبين محترفين.
أمّا بعيدًا عن منحدرات التزلّج، فتكشف الطبيعة عن جانب أكثر هدوءًا. فعبر الغابات الساكنة والوديان الباردة، تشقّ رحلات المشي بالأحذية الثلجية والنزهات الشتوية طريقها برفقة مرشدين خاصين، بينما تقود رحلات التزلّج الاستكشافي إلى مناطق جبلية أكثر عزلة. وللباحثين عن مغامرات أكثر تشويقًا، تتيح تجربة تسلّق الجليد في سيراي دي سوتوغودا، عند سفوح كتلة مارمولادا الجبلية، وبإشراف مرشدين متخصّصين، اكتشاف روعة الجبال من منظور مختلف.
يتصدّر التزلّج الريفي تجارب الموسم الشتوي 2026–2027، حيث يتيح للضيوف التواصل بعمق مع الطبيعة واستكشاف جميع تفاصيلها. فعبر الغابات الوارفة والمروج المحيطة بسان كاسيانو، تمتدّ مسارات التزلّج الشمالية المهيّأة لعشّاق الطبيعة وتعد بتجربة تجمع بين النشاط البدني الكامل والأجواء التأملية الهادئة في الهواء الطلق. وللاستمتاع بهذه التجربة أو أي من التجارب الأخرى المتاحة، يقدّم أمان روزا ألبينا باقة الملاذ الجبلي (Mountain Escape)، بما يشمل الإقامة لمدة خمس ليالٍ، واستئجار معدات التزلّج يوميًا لشخصين، والدخول إلى مركز ألتا باديا للتزلّج الريفي، إلى جانب خدمة نقل مجانية من الفندق وإليه. ولمزيد من التوازن بين النشاط البدني والاسترخاء، يمكن للضيوف تعزيز برنامجهم بجلسات يوغا أو تمارين تمدّد قبل الانطلاق في مغامراتهم أو الاستفادة من جلسة تدليك للتعافي عند الانتهاء.
وعند العودة إلى الفندق، تتواصل الأجواء الشتوية بوتيرة أكثر هدوءًا. فمن مغامرات نابضة بالحياة إلى أمسيات ساكنة تحتضنها غرف الفندق وأجنحته البالغ عددها 51، حيث تتناغم بأناقة تفاصيل الخشب الطبيعي والحجر، بينما تنفتح النوافذ الواسعة على مشاهد الجبال والقرية المحيطة. وفي العديد من الوحدات، يجد الضيوف مدافئ زجاجية وشرفات خاصة، بما يوفّر لهم أجواء دافئة ومساحات منعزلة للاسترخاء بعد يوم طويل في الخارج. أمّا في الطابق العلوي، فيكشف جناح الدولوميت عن مشاهد بانورامية من جميع الجهات، حيث تمتدّ الإطلالات الآسرة عبر الجبال وقرية سان كاسيانو. وتكتمل أجواؤه بمدفأة مركزية وساونا فنلندية خاصة في الهواء الطلق، فتشكّل امتدادًا طبيعيًا لسحر المكان.
وللأمسيات في أمان روزا ألبينا طقوسها الخاصة. ففي مطعم إنجو، يُقدّم طبق الشابو شابو الياباني الأصيل في أجواء خاصة، حيث يجتمع الضيوف حول قدر يغلي ويعدّون بأنفسهم أجود أنواع اللحوم وثمار الموسم من الخضروات الطازجة، فيما يتلذّذون بأنواع الساكي الياباني الفاخر والشاي النادرة. وقد صُمّم هذا المطعم للاحتفاء بمتعة المشاركة، ناقلًا إلى قلب الجبال الإيطالية طقوس المائدة اليابانية وأجواء الألفة التي تجمع روّادها حول الطعام.
في ما يتعلّق بتجارب العافية، يوفّر سبا أمان ملاذًا للتعافي واستعادة الحيوية. فعلى مساحة 1,684 مترًا مربعًا موزّعة على طابقين، يضمّ المنتجع الصحي سبع غرف مخصّصة للعلاجات، ومسبحًا داخليًا للبالغين فقط، وساونا فنلندية وأخرى حيوية، وغرفة بخار، وحوض للغطس البارد، فضلًا عن مسبح إنفينيتي خارجي مُدفّأ بطول 20 مترًا للاستمتاع بروعة المشاهد الشتوية. وتستوحي العلاجات المميّزة في السبا من التقاليد الألبية العريقة، لتخفيف التوتّر العضلي ودعم تعافي الجسم بعد قضاء ساعات طويلة بين أحضان الجبال.
ويحظى الضيوف الصغار بدورهم باهتمام خاص في أمان روزا ألبينا، حيث تُتاح لهم فرصة استكشاف جبال الدولوميت الإيطالية من خلال تجارب مختلفة ومتنوّعة. فمن دروس التزلّج الخاصة بإشراف مدرّبين محترفين إلى المنحدرات السهلة المناسبة للمبتدئين، يجد أفراد العائلة على اختلاف أعمارهم فرصًا للاستمتاع بأوقات مميّزة في الجبال. كذلك، توفّر رحلات الزلاجات التي تجرّها كلاب الهاسكي، والجولات بعربات تجرّها الخيول عبر الثلوج، مزيدًا من المتعة لعيش مغامرات مشتركة في أحضان الطبيعة الشتوية. وتتواصل لحظات المرح بعيدًا عن المنحدرات، لا سيّما أنّ الفندق يوفّر عددًا كبيرًا من الخيارات الترفيهية المناسبة لمختلف الأعمار، سواء في غرفة ألعاب الأطفال أو صالة المراهقين أو قاعات السينما الثلاثة. ولأنّ راحة العائلة تكمن في التفاصيل الصغيرة، يقدّم الفندق قائمة طعام خاصة بالصغار، وأغطية أسرّة مصمّمة للرضّع، وأجهزة لتدفئة زجاجات الحليب داخل الغرف، فيحظى جميع الضيوف، من أصغرهم إلى أكبرهم، بإقامة راقية ومريحة.
من أولى الخطوات فوق الثلوج المتساقطة للتوّ إلى الأمسيات الطويلة التي تجمع الأحباء حول دفء النار، يكشف أمان روزا ألبينا عن تنوّع الأجواء الشتوية في جبال الدولوميت. أمّا سان كاسيانو، فتشكّل الوجهة المثالية لاستكشاف سحر الجبال وتحتضن ضيوفها في ملاذ ساكن يتوق المرء إلى العودة إليه في نهاية اليوم.
يفتح فندق أمان روزا ألبينا أبوابه للموسم الشتوي القادم من 4 ديسمبر 2026 وحتّى 28 مارس 2027.


