Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    الإثنين, يوليو 27, 2026
    • English
    • من نحن
    • أتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب لينكدإن
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    • أخبار
    • لايف ستايل
      • سيارات
      • طيران خاص
      • مجوهرات
      • يخوت
    • قادة
      • قادة أعمال
      • قادة تقنية
      • قادة لايف ستايل
      • قادة مجتمع
      • بروفايل – قادة
    • أعمال
      • بروفايل – أعمال
      • بنوك وتمويل
      • ريادة
      • صناعة
      • طاقة
      • مشاريع
    • روّاد أعمال
    • أسواق
      • شركات
      • تمويل
      • مشاريع
      • اتجاهات
    • شركات ناشئة
      • حاضنات أعمال
      • رواد شباب
      • شركات الشباب
      • تدريب
    • شؤون ريادية
      • قيادة
      • مهارات
      • إدارة
      • تحفيز
      • تخطيط
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    أنت الآن تتصفح:Home » أخبار
    أخبار

    مها ميرزا: العلامات التجارية لا تُبنى بالتوسع السريع، بل بالثقة والتجربة

    Hassan Abdul RahmanHassan Abdul Rahmanيوليو 27, 2026آخر تحديث:يوليو 27, 2026لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    دبي – خاص

    • يشهد قطاع الرفاهية والعافية وجودة الحياة في دولة الإمارات تطوراً متسارعاً. ومع هذا التطور تتغير توقعات العملاء خلال وخلال السنوات الأخيرة، أصبح العملاء اكثر تطلباً ميلاً إلى الانتقائية في مجال الولاء للعلامات التجارية

    ولم يعد مفهوم الرفاهية اليوم مرتبطاً بما يمتلكه الشخص بقدر ما يرتبط بما يشعر به أثناء تعامله مع العلامة التجارية. فقد أصبح العملاء أكثر وعياً وخبرة، وأصبحت توقعاتهم تتجاوز جودة المنتج أو الخدمة لتشمل سهولة التجربة، والخصوصية، والتخصيص، والاتساق في كل نقطة تواصل.

    رائدة الأعمال مها ميرزا المؤسس والرئيس ل إم زي كابيتال وميزون لوميير تقول:” أن العميل لم يعد يقارن بين العلامات التجارية داخل القطاع نفسه فحسب، بل يقارن كل تجربة بأفضل تجربة مرّ بها على الإطلاق. فالإقامة في فندق عالمي قد تعيد تشكيل توقعاته من مستشار عقاري، وتجربة استثنائية في أحد المطاعم قد ترفع سقف توقعاته من علامة متخصصة في العافية. ولهذا أصبحت كل تجربة مميزة تعيد رسم سقف التوقعات للتجربة التالية. كما أرى أن أصحاب الثروات اليوم باتوا ينظرون إلى الوقت بوصفه أغلى أصولهم، ولذلك ينجذبون إلى العلامات التجارية التي تستبق احتياجاتهم، وتختصر عليهم الجهد، وتقدم تجربة سلسة وخالية من أي تعقيدات، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة.

    وفي رأيي، فإن مستقبل الرفاهية سيكون من نصيب العلامات التجارية التي لا تكتفي بتقديم منتجات أو خدمات متميزة، بل تسهم بصورة ملموسة في الارتقاء بأسلوب حياة عملائها.

    • أسستِ ميرزا شركتين في قطاعين مختلفين؛في مجالات العقارات الفاخرة والعافية. فما القاسم المشترك الذي يجمع بين هذين المشروعين، وما المبادئ التي توجه قراراتها عند بناء علامة تجارية جديدة؟

    توضح ميرزا بالقول:” رغم أن المشروعين ينتميان إلى قطاعين مختلفين، فإنني لا أنظر إليهما على أنهما مشروعان منفصلان، بل أراهما امتداداً لفلسفة واحدة. فسواء كان الشخص يبحث عن منزل أو يستثمر في صحته ورفاهيته، فهو في النهاية يسعى إلى تحسين جودة حياته، وهذا هو القاسم المشترك بين كل ما أعمل على بنائه. 

    لم يكن هدفي يوماً تأسيس شركات تقتصر على بيع المنتجات أو تقديم الخدمات، بل أسعى إلى بناء علامات تجارية تضيف قيمة حقيقية إلى حياة الناس من خلال تقديم تجارب استثنائية، وتصميم مدروس، وجودة لا تقبل المساومة.

    وتنطلق كل علامة أبنيها من المبادئ نفسها؛ فهم احتياجات الناس بعمق، والاهتمام بأدق التفاصيل، والالتزام بأعلى معايير الجودة، مع التفكير دائماً بمنظور طويل الأمد. وأؤمن بأن أقوى العلامات التجارية ليست تلك التي تسعى إلى النمو السريع، بل تلك التي تكسب ثقة عملائها باستمرار من خلال تجاوز توقعاتهم في كل تجربة. بالنسبة لي، لا يُقاس النجاح بحجم الإيرادات فقط، بل بقدرة العلامة التجارية على أن تصبح جزءاً مؤثراً من حياة عملائها.

    • في كل من “إم زي كابيتال” و”ميزون لوميير”، يبرز التركيز على الجودة والتجربة الشخصية أكثر من التوسع السريع. لماذا اخترتِ هذا النهج، وكيف ترين دوره في بناء علامات تجارية مستدامة؟

    لأنني أؤمن بأن السمعة هي الأساس الحقيقي لأي نمو مستدام. ومن أكثر الأخطاء شيوعاً أن تسعى الشركات إلى التوسع قبل أن تتقن التجربة التي تقدمها لعملائها. فالعلامات التجارية الفاخرة لا تُبنى بالتوسع السريع، وإنما بالثبات والاتساق في مستوى الجودة. فكل تفاعل مع العميل يترك انطباعاً دائماً عن العلامة التجارية، وفي عالم اليوم تنتقل السمعة بسرعة غير مسبوقة. ولهذا أفضل أن أقدم تجربة استثنائية لعدد محدود من العملاء، على أن أقدم تجربة اعتيادية لعدد أكبر. فعندما تتجاوز توقعات العملاء باستمرار، فإنهم لا يعودون إليك فقط، بل يصبحون سفراء حقيقيين لعلامتك التجارية، وهذه الثقة لا يمكن لأي ميزانية تسويقية أن تشتريها.

    ومن وجهة نظري، تُبنى العلامات التجارية المستدامة من خلال الصبر، والالتزام، والثبات على أعلى معايير الجودة. فالنمو يجب أن يكون نتيجة طبيعية لتجربة استثنائية يعيشها العميل، وليس الهدف بحد ذاته.

    وفي جوهر كل من إم زي كابيتال وميزون لوميير توجد قناعة واحدة، وهي أنه عندما تقدم قيمة حقيقية تُحسن حياة الناس، وتفي بهذا الوعد باستمرار، فإن النجاح طويل الأمد يصبح نتيجة طبيعية.

    • انطلقت فكرة “ميزون لوميير” من تجربة شخصية. إلى أي مدى يمكن للتحديات اليومية التي يواجهها المستهلك أن تتحول إلى فرصة لبناء مشروع ناجح، وكيف يمكن لرائد الأعمال التمييز بين فكرة جيدة وفرصة حقيقية في السوق؟

    أعتقد أن أفضل المشاريع غالباً ما تبدأ من تجربة شخصية أو تحدٍ حقيقي يواجه مؤسسها. فقد بدأت فكرة ميزون لوميير من سؤال بسيط: لماذا لا يمكن الحصول على تجربة سبا فاخرة تضاهي أفضل المنتجعات العالمية داخل المنزل، من دون أي تنازل عن الجودة؟ وعندما بدأنا نتحدث مع الآخرين، اكتشفنا أن هذا الاحتياج لا يقتصر علينا، بل يشاركه عدد كبير من الأشخاص. وهنا يكمن الفرق بين فكرة جيدة وفرصة حقيقية في السوق. فالفكرة الجيدة تحل مشكلة تواجهك أنت، أما المشروع الناجح فيعالج مشكلة يعيشها عدد كبير من الناس، ويبحثون بالفعل عن حل أفضل لها، ومستعدون للاستثمار فيه.

    في رأيي، يركز كثير من رواد الأعمال على الفكرة أكثر من تركيزهم على العميل. وكلما تعمق فهم رائد الأعمال للناس واحتياجاتهم، أصبح أكثر قدرة على اكتشاف فرص لا يراها الآخرون.

    وفي النهاية، فإن أكثر الشركات استدامة ليست بالضرورة الأكثر ابتكاراً، بل هي التي تنجح في حل مشكلات حقيقية بكفاءة، وتسهم في تحسين جودة حياة الناس بصورة ملموسة.

    • تُعرف دبي بأنها واحدة من أكثر الأسواق تنافسية في المنطقة. من واقع تجربتك، ما أبرز الفرص التي ترين أنها ما زالت متاحة أمام رواد الأعمال، وما النصيحة التي تقدمينها لمن يسعى إلى إطلاق مشروع جديد في دولة الإمارات؟

    برأيي، لا تزال واحدة من أكبر الفرص المتاحة في دولة الإمارات تكمن في تطوير القطاعات التقليدية من خلال تقديم قيمة مضافة وتجربة مختلفة. فالكثير من الأسواق مزدحمة بالفعل، لكن المنافسة فيها غالباً ما تدور حول الأسعار، وليس حول جودة التجربة التي تقدم للعميل.

    وأعتقد أن كثيراً من رواد الأعمال يركزون على ابتكار فكرة غير مسبوقة، بينما توجد فرص هائلة في تطوير قطاعات قائمة من خلال تصميم أفضل، وخدمة أرقى، وجودة تنفيذ أعلى. وهذا هو النهج الذي أعتمده في جميع مشاريعي. فسواء في العقارات الفاخرة أو العافية أو أي قطاع آخر، يبقى هدفي هو الارتقاء بمستوى التجربة، بما يترك أثراً ملموساً في حياة الناس.

    وتتمتع دبي بميزة استثنائية، إذ يعيش فيها أشخاص اعتادوا على أفضل التجارب العالمية، ما يجعل سقف التوقعات مرتفعاً للغاية. لكن في المقابل، فإن أي علامة تجارية تستطيع تجاوز هذه التوقعات باستمرار، تمتلك فرصة حقيقية لبناء حضور يتجاوز السوق المحلي ويصل إلى العالمية.

    أما نصيحتي لكل رائد أعمال، فهي أن يتوقف عن سؤال نفسه: ما المشروع الذي أريد إطلاقه؟ ويبدأ بسؤال أكثر أهمية: ما المشكلة التي يواجهها الناس ويبحثون فعلاً عن حل أفضل لها؟

    فأنت لست بحاجة إلى ابتكار سوق جديدة، بل إلى تقديم تجربة يصعب على منافسيك مجاراتها.

    • مع توسع أعمالك ورؤيتك طويلة المدى، ما الخطوة التالية لمها ميرزا؟ وكيف تتطلعين إلى بناء علامات تجارية تنطلق من الإمارات وتنافس على المستوى العالمي؟

    لم يكن هدفي يوماً بناء شركة ناجحة واحدة، بل بناء مجموعة من العلامات التجارية التي يضيف كل منها قيمة حقيقية إلى جانب مختلف من حياة الناس. ويجمع بينها إيمان واحد، وهو أن العلامات التجارية التي نختارها يجب أن تجعل حياتنا أفضل.

    وأرى أن دولة الإمارات تدخل اليوم مرحلة جديدة، لن تكتفي فيها باستقطاب أفضل العلامات التجارية العالمية، بل ستصبح أيضاً بيئة تنطلق منها علامات محلية قادرة على المنافسة عالمياً.

    وأتطلع إلى أن أكون جزءاً من هذه المسيرة، من خلال بناء علامات تجارية تبدأ من دبي، وترتقي بمعايير قطاعاتها، ثم تنافس أفضل العلامات على مستوى العالم.

    وفي النهاية، لم يكن النجاح بالنسبة لي مرتبطاً بعدد الشركات التي أؤسسها، بل ببناء منظومة من العلامات التجارية الموثوقة التي تصبح جزءاً من أسلوب حياة الناس. وإذا ارتبطت علاماتي مستقبلاً بالجودة الاستثنائية، والتصميم المدروس، والالتزام الحقيقي بالارتقاء بالحياة اليومية، فسأشعر أنني حققت الرؤية التي سعيت إليها منذ البداية.

    إم زي كابيتال توقعات العملاء جودة الحياة قطاع الرفاهية والعافية مها ميرزا
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدوبيزل: أكثر من 1.3 مليون إعلان أُنشئ بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر في الإمارات
    التالي عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    المقالات ذات الصلة

    بروكفيلد تُغلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار بشراكة رئيسية مع صندوق الاستثمارات العامة

    يوليو 27, 2026

    عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    يوليو 27, 2026

    دوبيزل: أكثر من 1.3 مليون إعلان أُنشئ بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر في الإمارات

    يوليو 27, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    بروكفيلد تُغلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار بشراكة رئيسية مع صندوق الاستثمارات العامة

    يوليو 27, 2026

    عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    يوليو 27, 2026

    مها ميرزا: العلامات التجارية لا تُبنى بالتوسع السريع، بل بالثقة والتجربة

    يوليو 27, 2026
    أخبار خاصة
    يوليو 27, 2026

    بروكفيلد تُغلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار بشراكة رئيسية مع صندوق الاستثمارات العامة

     الرياض، نيويورك، 27 يوليو، 2026 أعلنت شركة بروكفيلد اليوم عن الإغلاق الأول لصندوق “بروكفيلد ميدل…

    عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    يوليو 27, 2026

    مها ميرزا: العلامات التجارية لا تُبنى بالتوسع السريع، بل بالثقة والتجربة

    يوليو 27, 2026
    الأكثر قراءة
    يوليو 27, 2026

    بروكفيلد تُغلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار بشراكة رئيسية مع صندوق الاستثمارات العامة

     الرياض، نيويورك، 27 يوليو، 2026 أعلنت شركة بروكفيلد اليوم عن الإغلاق الأول لصندوق “بروكفيلد ميدل…

    يوليو 27, 2026

    عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    أبوظبي – خاص التنمية الاجتماعية المستدامة لا تتحقق من خلال جهة واحدة أو مبادرات منفصلة،…

    يوليو 27, 2026

    مها ميرزا: العلامات التجارية لا تُبنى بالتوسع السريع، بل بالثقة والتجربة

    دبي – خاص ولم يعد مفهوم الرفاهية اليوم مرتبطاً بما يمتلكه الشخص بقدر ما يرتبط…

    اختيارات المحرر

    بروكفيلد تُغلق صندوقاً استثمارياً بقيمة 2 مليار دولار بشراكة رئيسية مع صندوق الاستثمارات العامة

    يوليو 27, 2026

    عبدالله العامري : “معاً” تقود نموذجاً تشاركياً لتعزيز التنمية الاجتماعية في أبوظبي

    يوليو 27, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • أخبار
    • أسواق
    • أعمال
    • تكنولوجيا
    • روّاد أعمال
    • شؤون ريادية
    • شركات ناشئة
    • قادة
    • لايف ستايل

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter