- نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في أرادَ يشارك في جلسة حوارية ضمن مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) لندن لمناقشة مستقبل بناء المدن، والاستثمار في التقنيات المتقدمة، والتحولات التي يشهدها القطاع الصحي.
شارك صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، نائب رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في شركة أرادَ، والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز، ورئيس الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، في جلسة حوارية بعنوان «مستقبل يستحق البناء» ضمن فعاليات مهرجان ساوث باي ساوث ويست (SXSW) لندن 2026، الحدث العالمي الذي يجمع نخبة رواد الأعمال والمبتكرين وصناع القرار في مجالات الأعمال والتكنولوجيا والإبداع.

وخلال الجلسة التي أدارها جويل هوفمان، الشريك في غولدن بوينت غلوبال، ناقش سموه عدداً من القضايا المحورية التي تشكل جوهر اهتماماته المهنية والاستثمارية، من بينها مستقبل المدن وتطوير المجتمعات العمرانية، ودور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل القطاعات المختلفة، إضافة إلى أهمية رأس المال الاستثماري في تسريع الابتكار ودعم التقنيات الناشئة.
ويُقام المهرجان، الذي يمثل النسخة البريطانية من فعالية SXSW العالمية، خلال الفترة من 1 إلى 6 يونيو، مستقطباً أكثر من 1,000 شركة و450 شركة ناشئة، إلى جانب وفود من أكثر من 50 دولة. وتشهد منطقة شورديتش في لندن فعاليات المهرجان التي تغطي نحو 15 محوراً رئيسياً، تشمل الذكاء الاصطناعي، والتقنيات المتقدمة، واقتصاد صناع المحتوى، ومستقبل المدن.
وخلال حديثه، استعرض الأمير خالد مسيرة شركة أرادَ منذ تأسيسها في دولة الإمارات عام 2017، مشيراً إلى توسعها المتسارع وتحولها إلى إحدى أبرز شركات التطوير العقاري الدولية، حيث تمتلك اليوم محفظة تضم أكثر من 55 ألف وحدة سكنية في الإمارات والمملكة المتحدة وأستراليا. كما سجلت الشركة نمواً في مبيعاتها بنسبة تقارب 200% خلال العام الماضي.

وتناول سموه توسع أرادَ في السوق البريطانية، والذي تعزز عبر الاستحواذ على شركة التطوير العقاري البريطانية «ريجال»، إضافة إلى الحصول على حصة الأغلبية في مشروع «ثيمسايد ويست» البالغة قيمته 2.5 مليار جنيه إسترليني في منطقة رويال دوكس شرق لندن. ومن المقرر أن تبدأ الأعمال الإنشائية للمشروع في عام 2027، ليصبح أحد أكبر مشاريع الأحياء السكنية الجديدة المخطط لها في العاصمة البريطانية.
وفي جانب الاستثمار والابتكار، استعرض الأمير خالد مسيرة شركة كيه بي دبليو فينتشرز الممتدة لأكثر من عقد، والتي دعمت أكثر من 100 شركة حول العالم، فيما تواصل أكثر من 90 شركة نشاطها ضمن محفظتها الاستثمارية في قطاعات التقنية المالية، والذكاء الاصطناعي للرعاية الصحية، والتقنيات المتقدمة، والطاقة، والنقل. كما أكد أهمية توجيه الاستثمار نحو التقنيات القادرة على إحداث أثر ملموس في حياة الأفراد والمجتمعات.
وقال سموه: «تُعد لندن واحدة من أكثر المدن العالمية جاذبية للاستثمار، بفضل قوة الطلب طويل الأمد، والبنية التحتية المتطورة، إلى جانب محدودية المعروض السكني. ومن خلال مشروع ثيمسايد ويست ومحفظتنا التي تضم 16 ألف وحدة سكنية في لندن، نعمل على نقل خبرات أرادَ في تطوير المجتمعات العمرانية المتكاملة إلى العاصمة البريطانية».
كما تطرق الأمير خالد إلى دوره رئيساً للاتحاد السعودي للرياضة للجميع، مستعرضاً النجاحات التي تحققت في رفع مستويات النشاط البدني في المملكة، حيث ارتفعت نسبة السعوديين الملتزمين بالمعدلات الموصى بها من النشاط البدني من 13% إلى ما يقارب 60% خلال السنوات السبع الماضية، في واحدة من أبرز قصص التحول الصحي على مستوى العالم، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
وتعكس هذه الأدوار المتنوعة رؤية متكاملة تجمع بين تطوير المدن، ودعم الابتكار والاستثمار في التقنية، وتعزيز جودة الحياة والصحة العامة، بما يسهم في بناء مجتمعات أكثر استدامة وازدهاراً على المستوى العالمي.

وعلى هامش زيارته إلى لندن، عقد الأمير خالد، برفقة جوناثان سيل الرئيس التنفيذي لشركة أرادَ لندن، اجتماعاً في مقر 10 داونينغ ستريت، في خطوة تعكس تنامي العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين المملكة المتحدة ودول الخليج.

كما زار سموه مركز «شورديتش إكستشينج»، أكبر مركز للعمل المشترك للشركات الناشئة والصاعدة في المملكة المتحدة، والذي يستضيف عدداً من أبرز المستثمرين العالميين في المواهب والشركات الناشئة، من بينهم «إنتربرنور فيرست». ويُعد المركز مملوكاً لشركة أرادَ التي تتولى إدارته وتشغيله.

