دبي – خاص
بقلم: Ebraheem Al Samadi، الرئيس التنفيذي ل Al Samadi Group وForever Rose
تم إجراء مجموعة كبيرة من الأبحاث حول أفضل الطرق لدمج جيل الألفية الجديد في مكان العمل، بما في ذلك فهم كيفية تفكيرهم وأفضل الطرق التي يمكن إدارتهم وتحفيزهم بها. وفقا للبحوث، بحلول عام 2025 سيشكل جيل الألفية نسبة هائلة تبلغ خمسة وسبعين في المئة من القوة العاملة العالمية، ومع ذلك، سيصبح ضم الألفية الجديدة نقطة محورية في نجاح الشركات على مستوى العالم. لذا، فبينما يتسلل هذا الجيل الديناميكي والمترف بالتكنولوجيا إلى مكان العمل الحديث، تصبح إدارته أكثر أهمية من أي وقت مضى. إن ضمان استفادت جيل اللفية من المهارات الخاصة بهم بشكل فعال، و تحقيق التطلعات المهنية وتغذية المصالح سوف يؤثر مباشرة على الشركة و العمل.
على الرغم من أن بعض الخصائص السلبية قد نُسبت بجيل الالفية الي تشمل: “حب الذات” و “الكسل” و “فقدان الثبات” – فإن هذا الجيل يجلب يزود المناهج القديمة بأساليب ومهارات جديدة يمكن أن تكون مفيدة و حاسمة، لتطوير الشركة و ضمان مستقبلها الذي لن يسيطر عليه رواتب جيل الألفية فحسب، بل زبائن جدد و عملاء وأصحاب مصلحة من تلك الألفية بالذات. سواء كنت تحب ذلك أم لا، فقد بدأت هيمنة الجيل الألفية لذلك يشاركنا Ebraheem Al Samadi، الرئيس التنفيذي ل Al Samadi Group و Forever Rose London، نصائحه حول كيفية دمج عقلية جيل الألفية في العمل.
لماذا؟
من المهم أن نوضح لجيل الألفية لماذا تكون المهارات التي يتعلمونها ذات أهمية وحاسمة لتطورهم الشخصي والمهني. يحتاج هذا الجيل أكثر من غيره إلى الإلهام ويتطلب فهمًا مباشرًا لفوائد و نتائج التعلم. خذ الوقت للجلوس معهم واذكر السبب وراء أهداف مكان العمل وكيف يتناسبون هم مع الهيكل الخاصة بالشركة. فهي لن تزودهم بشعور بالأهمية فحسب، بل سيتمكنون أيضا من فهم ما هو مطلوب بشكل واضح والعمل على تحقيق هدف مشترك للشركة.
الدهاء التكنولوجي
إذا كان اصحاب جيل الألفية خبراء في أي شيء فهو التكنولوجيا. مع التقدم المستمر، من المهم أن يكون لدى جميع الموظفين درجة من الفهم في هذا المجال. كصاحب شركة، استفد من جيل الألفية البارعين في مجال التكنولوجيا لتحسين الأعمال. شجعهم على تعلم كيفية استخدام برنامج جديد ليتم تنفيذها و اتباعها في جميع أنحاء الشركة من أجل جعل الوظائف أسهل وأكثر فاعلية، ثم اطلب منهم تعليم أولئك الذين يصطصعبون هذا الامر. هذا سيوفر فرصة للجميع لتعلم مهارات قيمة وإنشاء الترابط بين الأجيال المختلفة داخل الشركات.
روح الفريق
على مر السنين، أصبح التعليم يرتكز على التدريس من خلال العمل الجماعي، والذي ينسب إليه تعزيز الفكر التعاوني. كصاحب شركة، استخدم هذا النمط من التدريب لتشجيع الزملاء للعمل معا كفريق واحد. وسيتيح ذلك فرصة لممارسات الاتصال وزيادة الثقة العامة بين الزملاء عندما يتعلق الأمر بالعمل معاً.
التغيير والغرض
جيل الألفية أكثر استعدادًا للتوصل إلى أفكار جديدة ومحاولة أساليب بديلة من الأجيال الأخرى. وكونهم منفتحين للتغيير، فإنهم مهتمون بإيجاد فرص لنمو الشركات التي ربما لم يتم استكشافها في الماضي. قم بتشجيع هذا الأسلوب من التفكير من خلال تنظيم جلسات التفكير و العمل الجماعي حيث يكون الموظفون منفتحين لمشاركة أفكارهم عندما يتعلق الأمر باستراتيجيات ومفاهيم الشركة. سيسمح ذلك بالتفكير “خارج الصندوق” الذي سيكون مفيدًا لنمو الشركة وإنتاجها.

