- 75% من سيدات الأعمال المشاركات في الاستبيان موّلن مشاريعهن الأولى من مدخراتهن الشخصية
- الشبكات والوصول إلى المرشدين يتصدران التحديات بـ56%، يليهما التوازن بين العمل والحياة بـ53%، ثم الوصول إلى التمويل بـ40%
- تتويجاً لشراكة بحثية وأربعة ملتقيات حوارية جمعت أطراف منظومة ريادة الأعمال
مريم بن الشيخ: لا تنتهي قيمة هذه الأوراق عند نشر نتائجها؛ فالأهم هو ما يمكن البناء عليه منها بالتعاون مع شركائنا
الشارقة، 8 أكتوبر 2026،
أطلق “مجلس سيدات أعمال الشارقة“، بالتعاون مع “الجامعة الأميركية في الشارقة“، ورقتين سياسيتين حول ريادة الأعمال النسائية والمشاريع الاجتماعية في دولة الإمارات، تقدمان 16 توصية تستند إلى البحث الميداني والحوار المباشر مع أطراف منظومة ريادة الأعمال.
وتتوافق التوصيات مع المحاور السبعة للأجندة الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تستهدف أن تصبح دولة الإمارات الموطن العالمي الأول لريادة الأعمال بحلول 2031، وتشمل سهولة ممارسة الأعمال، والابتكار، ودعم الأعمال، والتحول الرقمي، والحصول على التمويل، ورأس المال البشري، وزيادة الطلب.
وتتوزع التوصيات على المحاور السبعة للأجندة الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما يربط نتائج البحث بأولويات الدولة في سهولة ممارسة الأعمال والابتكار ودعم الأعمال والتحول الرقمي والتمويل ورأس المال البشري وزيادة الطلب.
ويعكس هذا الاهتمام الوطني بريادة الأعمال تنامي حضور المرأة في بيئة الأعمال بدولة الإمارات؛ إذ أفادت وزارة الاقتصاد والسياحة، في مايو 2026، بأن سيدات الأعمال يمتلكن ما يصل إلى 290 ألف رخصة تجارية، تمثل أكثر من 21% من الرخص القائمة في الدولة. وعلى مستوى الشارقة، أظهر التقرير السنوي لعام 2025 الصادر عن دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة أن إجمالي الرخص التجارية الصادرة والمجددة لسيدات الأعمال بلغ 5,697 رخصة خلال العام.
وجاء الإطلاق خلال فعالية نظمها الجانبان بالجامعة الأميركية في الشارقة، بحضور الشيخة هند بنت ماجد القاسمي، رئيسة مجلس سيدات أعمال الشارقة؛ وسعادة الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي، رئيس دائرة العلاقات الحكومية في الشارقة؛ والشيخة الدكتورة علياء القاسمي، طبيبة ورائدة أعمال وخبيرة في مجال التنمية الاجتماعية.
وشارك في الفعالية كلً من، مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة؛ والدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال وأستاذة التمويل في الجامعة الأميركية في الشارقة، حيث استعرضتا أبرز نتائج الأوراق البحثية وتوصياتها خلال الفعالية. كما حضر الفعالية الدكتور جمال معلوف، أستاذ مشارك في الإدارة والاستراتيجية وريادة الأعمال بكلية إدارة الأعمال في الجامعة الأميركية في الشارقة؛ ومراد بن عايد، عضو هيئة تدريس في كلية إدارة الأعمال بالجامعة الأميركية في الشارقة.
ويأتي إطلاق الورقتين تتويجاً لمسار تعاون بدأ بأربعة ملتقيات حوارية نظمها الجانبان خلال عامي 2024 و2025، وتناولت واقع منظومة ريادة الأعمال النسائية في الإمارات، وتحديات الوصول إلى التمويل، ومنظومة المشاريع الاجتماعية، والعلاقة بين المسؤولية المجتمعية وريادة الأعمال الاجتماعية. وجمعت الملتقيات رائدات ورواد الأعمال بصناع السياسات والممولين والأكاديميين وممثلي الجهات المعنية، بهدف نقل تجارب أصحاب المشاريع واحتياجاتهم إلى البحث والتوصيات.
من البحث والحوار إلى توصيات قابلة للتطبيق
وقالت مريم بن الشيخ، مديرة مجلس سيدات أعمال الشارقة: “عملنا خلال هذه الشراكة على أن تبدأ عملية البحث من واقع أصحاب المشاريع أنفسهم؛ من التحديات التي تواجههم في الوصول إلى التمويل والأسواق والشبكات، ومن التجارب التي يعيشونها في مراحل تأسيس مشاريعهم ونموها، لذلك كانت الملتقيات الحوارية جزءاً أساسياً من هذا المسار، لأنها أتاحت لنا الاستماع مباشرة إلى رائدات ورواد الأعمال والممولين والخبراء، وربط هذه الخبرات بالبحث الأكاديمي للوصول إلى توصيات تستند إلى واقع المنظومة”.
وأضافت: “بالنسبة لنا في مجلس سيدات أعمال الشارقة، لا تنتهي قيمة هذه الأوراق عند نشر نتائجها؛ فالأهم هو ما يمكن البناء عليه منها بالتعاون مع شركائنا. والتوصيات المطروحة اليوم تحدد مجالات واضحة للعمل، من التمويل والوصول إلى الأسواق والشبكات المهنية، إلى تطوير القدرات وقياس الأثر، بما يساعدنا على توجيه المبادرات والشراكات المقبلة نحو المجالات التي يمكن أن تحدث فرقاً عملياً في نمو المشاريع”.
أساس معرفي يمكن البناء عليه
وقالت الدكتورة نرجس بوبكري، عميدة كلية إدارة الأعمال وأستاذة التمويل في الجامعة الأمريكية في الشارقة: “تتمثل الإضافة الأساسية لهذا العمل في نقل النقاش حول ريادة الأعمال النسائية والمشاريع الاجتماعية من الانطباعات العامة إلى الأدلة. فقد قارنا نتائج الاستبيان بالرؤى التي طرحها المشاركون خلال الملتقيات الحوارية، ودرسناها في سياق البحوث الأكاديمية والدراسات ذات الصلة لتحديد الأنماط المتكررة والفجوات المعرفية”.

