محفظة الشركة تواكب توسّعاً عمرانيّاً تدعمه استثمارات واسعة في البلاد
دبي 25 سبتمبر 2026
تواصل أمواج للتطوير، شركة التطوير العقاري المتخصّصة التي تتّخذ من دبي مقرّاً لها، إحراز تقدّم ملموس في الأعمال الإنشائيّة لمشروعين سكنيين ضمن محفظتها في “ميدان“، حيث بلغت نسبة الإنجاز الإجماليّة في مشروع “ذا كيوب ريزيدنسز” 50%، فيما وصلت في مشروع “غيت إليفن” إلى 35%، في خطوة تعكس استمرار وتيرة التنفيذ والتقدّم عبر محفظة الشركة المتنامية في المنطقة. ويأتي هذا التقدّم في وقت تواصل فيه منطقة ميدان تطورها ضمن أحد أبرز محاور التوسّع السكني المتنامية في دبي.
وفي أغسطس 2026، أرست هيئة الطرق والمواصلات في دبي عقوداً بقيمة 1.161 مليار درهم لتنفيذ مشروع تطوير شارع الميدان، الذي يشمل إنشاء وتطوير 17 كيلومتراً من الطرق و3.7 كيلومترات من الجسور، إلى جانب بنية تحتيّة مخصّصة لمسارات الدراجات الهوائيّة. ومن المتوقع أن يخدم المشروع مناطق سكنية وتطويرية تضم مجتمعةً أكثر من 500 ألف نسمة، على أن تكتمل أعماله بحلول نهاية عام 2028. ومن المتوقع كذلك أن يسهم مشروع “الهيئة” في رفع الطاقة الاستيعابية للمحاور المرورية الممتدة من الشمال إلى الجنوب بنسبة 18%، فيما يُنتظر أن تنخفض مدة الرحلة على أحد المسارات التي تربط شارع المنامة وطريق دبي–العين بشارع أم سقيم من نحو 30 دقيقة إلى 10 دقائق فقط بعد اكتمال الأعمال.
وصرّح عماد صالح، المؤسّس ورئيس مجلس إدارة أمواج للتطوير: “لا يُقاس نجاح المشروع عند اكتمال البناء فحسب، بل بمدى جودة ما نقدّمه للناس على المدى الطويل. لذلك نتعامل مع كل مرحلة من مراحل التطوير باعتبارها التزاماً تجاه المشتري، بدءاً من دقّة التنفيذ وجودة المواد، وصولاً إلى التفاصيل التي تصنع تجربة السكن بعد تسليم المفاتيح. وهذا النهج هو ما نحرص على ترسيخه في جميع مشاريع أمواج، مع التركيز على بناء منازل تحافظ على قيمتها وجودتها مع مرور الوقت.”
وقال مراد صالح، الرئيس التنفيذي لشركة أمواج للتطوير: “ومع استمرار تطور منطقة ميدان، مدعومةً باستثمارات كبيرة في البنية التحتيّة المحيطة بها، يبقى تركيزنا منصبّاً على تطوير بيئات سكنيّة تتميّز بسهولة الوصول، والتصميم المدروس، والقدرة على تلبية تطلعات السكان وأنماط الحياة التي ينشدونها”.
ومع مواصلة أمواج للتطوير تنفيذ مشاريعها ضمن خططها الزمنية، تركز الشركة على ترسيخ نهجها في تطوير مجتمعات سكنية تجمع بين جودة التنفيذ، ودقّة التصميم، واحتياجات الحياة اليومية، بما يعكس رؤيتها لبناء قيمة مستدامة تتجاوز لحظة التسليم.

