Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    الخميس, أغسطس 20, 2026
    • English
    • من نحن
    • أتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب لينكدإن
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    • أخبار
    • لايف ستايل
      • سيارات
      • طيران خاص
      • مجوهرات
      • يخوت
    • قادة
      • قادة أعمال
      • قادة تقنية
      • قادة لايف ستايل
      • قادة مجتمع
      • بروفايل – قادة
    • أعمال
      • بروفايل – أعمال
      • بنوك وتمويل
      • ريادة
      • صناعة
      • طاقة
      • مشاريع
    • روّاد أعمال
    • أسواق
      • شركات
      • تمويل
      • مشاريع
      • اتجاهات
    • شركات ناشئة
      • حاضنات أعمال
      • رواد شباب
      • شركات الشباب
      • تدريب
    • شؤون ريادية
      • قيادة
      • مهارات
      • إدارة
      • تحفيز
      • تخطيط
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    أنت الآن تتصفح:Home » أخبار
    أخبار

    كوين اليزابيث تجربة ريادية في تطوير الشخصية القيادية وتعزيز جودة القطاع التعليمي

    Hassan Abdul RahmanHassan Abdul Rahmanأغسطس 13, 2026آخر تحديث:أغسطس 13, 2026لا توجد تعليقات9 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    في ظل النمو المتسارع الذي يشهده قطاع التعليم في دولة الإمارات، لم يعد التميز الأكاديمي وحده كافياً لتمييز المؤسسات التعليمية، بل أصبحت جودة التجربة التعليمية، والابتكار، والشراكات الاستراتيجية، والاستعداد للمستقبل عوامل أساسية في رسم ملامح المدارس. وفي هذا الحوار مع Entrepreneur Arabia، تتحدث كارولين بندلتون-ناش، الرئيس التنفيذي لمدارس كوين إليزابيث العالمية، عن رؤيتها لمستقبل التعليم، واستراتيجية بناء علامة تعليمية عالمية في الإمارات، وأهمية الاستثمار في تنمية الإنسان قبل أي شيء آخر. تركز كارولين على الاستثمارات المتزايدة في قطاع التعليم ا وأساليب التعليم المدعومة بالتقنيات الجديدة وواثرها على مستقبل التعليم.

    يشهد قطاع التعليم في دولة الإمارات نمواً واستثمارات متسارعة. من وجهة نظرك، ما أبرز الفرص التي ترسم ملامح مستقبل التعليم المتميز، وكيف تتموضع مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي ضمن هذا المشهد المتطور؟

    يمر قطاع التعليم المتميز اليوم بمرحلة إعادة تعريف حقيقية، فلم يعد النجاح يقاس بالنتائج الأكاديمية وحدها، بل بقدرة المدرسة على تقديم قيمة تعليمية متكاملة للأسر والطلبة، وإعدادهم لعالم سريع التغير. ولم يعد النمو في هذا القطاع مدفوعًا بزيادة أعداد المدارس فحسب، بل بالاستثمار في جودة التعليم، والابتكار، والشراكات الدولية، ودور المؤسسات التعليمية في دعم التنمية الاقتصادية على المدى الطويل.

    وتأتي مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي استجابةً لهذه المتغيرات، إذ تقوم رؤيتنا على الجمع بين إرث تعليمي يمتد لأكثر من 450 عاماً وبين نموذج تعليمي معاصر يلبي احتياجات مجتمع دولي يتطلع إلى المستقبل. فنحن نبني على الإرث الأكاديمي العريق لمدرسة كوين إليزابيث في بارنت، إحدى المدارس البريطانية الأعلى أداءً، فيما توفر مجموعة GEDU Global Education خبرتها الواسعة في تطوير وتشغيل المؤسسات التعليمية على المستوى الدولي، بما يضمن بناء مدرسة عالمية بمعايير تعليمية راسخة ورؤية مستقبلية واضحة.

    ومن هذا المنطلق، لم يكن هدفنا نقل نموذج تعليمي بريطاني إلى دولة الإمارات بصورة تقليدية، بل إعادة تقديم هذا الإرث بما يتناسب مع خصوصية السوق الإماراتية وتطلعات العائلات فيها. فكل مدرسة ضمن شبكة مدارس كوين إليزابيث العالمية تتمتع بقيادة مستقلة تستجيب لاحتياجات مجتمعها المحلي، مع الحفاظ في الوقت ذاته على القيم والمعايير الأكاديمية التي تميز المدرسة الأم.

    وفي دبي، يترجم ذلك إلى تجربة تعليمية تجمع بين الصرامة الأكاديمية، والاستعداد للمستقبل، والرعاية الطلابية المتكاملة، والشراكات الاستراتيجية، إلى جانب توفير فرص تعليمية تمتد إلى ما هو أبعد من حدود الصف الدراسي.

    ومع مواصلة دبي ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للتعليم واستقطاب المواهب والابتكار، نؤمن بأن المؤسسات التعليمية التي تنجح في الموازنة بين الإرث العريق والابتكار المستمر ستكون الأكثر قدرة على رسم ملامح الجيل القادم من التعليم المتميز.

    يقيّم أولياء الأمور المدارس اليوم بطريقة مختلفة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن. وبرأيك، ما العوامل التي أصبحت تؤثر في قراراتهم إلى جانب النتائج الأكاديمية؟ وكيف تستجيب مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي لهذه التوقعات المتغيرة؟

    لا يزال التميز الأكاديمي يمثل حجر الأساس لأي مؤسسة تعليمية ناجحة، إلا أنه لم يعد العامل الوحيد الذي تستند إليه الأسر عند اختيار المدرسة المناسبة لأبنائها. فأولياء الأمور اليوم يتعاملون مع التعليم بوصفه أحد أهم الاستثمارات طويلة الأجل في مستقبل أبنائهم، ولذلك أصبحت معايير الاختيار أكثر شمولاً. فهم يبحثون عن مدرسة تمنح كل طالب اهتمامًا حقيقيًا بوصفه فردًا له احتياجاته وقدراته الخاصة، ويحظى بالدعم النفسي والرعاية الشخصية، إلى جانب توفير تحديات أكاديمية حقيقية تساعده على تنمية شخصيته، وبناء ثقته بنفسه، واكتساب المهارات التي تؤهله للنجاح في عالم يتسم بدرجة متزايدة من التعقيد والتغير.

    كما أصبحت الأسئلة التي يطرحها أولياء الأمور اليوم تتجاوز النتائج الدراسية، لتشمل جودة برامج الرفاه، وحماية الطلبة، وتنمية المهارات القيادية، والاستعداد للجامعة، والرياضة، والفنون الأدائية، وتوظيف التكنولوجيا، إضافة إلى الكيفية التي تسهم بها المدرسة في بناء شخصية الطالب، وتعزيز ثقته بنفسه، وتنمية مرونته واستقلاليته.

    وفي الوقت نفسه، لم تعد المرافق الحديثة وحدها كافية لإقناع الأسر، بل باتت تبحث عن أدلة واضحة على وجود قيادة تعليمية قوية، ومعلمين على مستوى عالٍ، ومنظومة حوكمة فعالة، وثقافة مؤسسية يكون الطالب محور جميع قراراتها.

    ولهذا، صممنا في مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي فلسفتنا التعليمية بما يعكس هذه التوقعات الجديدة، من خلال توفير بيئة تجمع بين التميز الأكاديمي والرعاية الطلابية الاستثنائية، والتعلم الشخصي، وبرامج ثرية تمنح الطلبة فرصاً واسعة للنمو داخل الصفوف الدراسية وخارجها.

    وفي نهاية المطاف، لا تختار الأسر مدرسة فحسب، بل تختار البيئة التي ستسهم في تشكيل شخصية أبنائها، وإعدادهم ليصبحوا شباباً، واثقين، وقادرين، ومسؤولين.

    يمثل إطلاق مدرسة جديدة في سوق تنافسي مثل دولة الإمارات تحدياً يتطلب رؤية بعيدة المدى. ما الاستراتيجية التي اعتمدتم عليها لبناء علامة مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي قبل افتتاحها، وما الذي يميزها عن غيرها من المدارس البريطانية؟

    إن بناء مدرسة متميزة يبدأ قبل سنوات من استقبال أول طالب. فمنذ البداية، ركزنا على بناء المصداقية من خلال جودة ما نقدمه، وليس من خلال التسويق وحده. فقد صُممت جميع عناصر المدرسة بعناية لتعكس المعايير التي تشتهر بها مدرسة كوين إليزابيث في بارنت، الحائزة على لقب أفضل مدرسة ثانوية حكومية في المملكة المتحدة لعام 2025 وفق تصنيف The Sunday Times، بدءاً من الحوكمة وجودة التعليم، وصولاً إلى المرافق، والشراكات الاستراتيجية، والجاهزية التشغيلية.

    وتتمثل إحدى أهم نقاط قوتنا في الأصالة. فنحن لا نتبنى هوية بريطانية بصورة شكلية، بل نبني على إرث تعليمي وفلسفة تربوية راسخة، تستند إلى أكثر من أربعة قرون ونصف من التميز الأكاديمي، مع إعادة تقديمها بما يلائم احتياجات مجتمع دولي مثل دبي.

    كما استثمرنا منذ البداية في استقطاب قيادات تعليمية متميزة، وبناء منظومة حوكمة قوية، وإقامة شراكات استراتيجية تتيح لطلبتنا فرصاً تعليمية وتجارب نوعية تضيف قيمة حقيقية لمسيرتهم التعليمية.

    ولا يقل أهمية عن ذلك حرصنا على أن تدرك العائلات المؤسسة للمدرسة أنها لا تنضم إلى مشروع تعليمي قصير الأجل، بل إلى مؤسسة تقوم على رؤية طويلة المدى، هدفها خدمة أجيال متعاقبة من الأسر، وبناء مجتمع مدرسي مستدام، وليس مجرد افتتاح مدرسة جديدة.

    ومنذ المراحل الأولى، حرصنا على بناء حضور المدرسة من خلال الإعلان التدريجي عن الشراكات الاستراتيجية والمبادرات التعليمية التي تعكس فلسفتها، بهدف أن تتعرف الأسر إلى هوية المدرسة ورؤيتها قبل افتتاحها، وليس فقط عند بدء الدراسة. فقد أردنا أن نبني الثقة أولاً، ثم نستقبل الطلبة.

    كيف تسهم الشراكات الاستراتيجية التي أبرمتها مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي في مجالات الرعاية الصحية والرياضة وتطوير الطلبة في دعم رؤيتكم التعليمية واستراتيجيتكم المؤسسية؟ وما القيمة طويلة الأمد التي تضيفها لهذه التجربة التعليمية؟

    نحن لا ننظر إلى الشراكات الاستراتيجية باعتبارها عناصر إضافية أو مبادرات منفصلة، بل نراها جزءاً أساسياً من بيئتنا التعليمية، ويتم اختيارها بعناية وفق رؤية واضحة. فكل شراكة يجب أن تضيف قيمة حقيقية لتجربة الطالب، سواء في مجالات الرعاية الصحية، أو الرياضة، أو الفنون الأدائية، أو التعاون مع مختلف القطاعات المهنية. ومن خلال إتاحة الفرصة أمام طلبتنا للتفاعل المباشر مع مؤسسات وخبرات عالمية رائدة، نوفر لهم تجارب تعليمية تمتد إلى ما هو أبعد من الصفوف الدراسية، بما يعزز جودة تجربتهم التعليمية ويمنحهم خبرات عملية تثري مسيرتهم المستقبلية.

    فعلى سبيل المثال، تتيح شراكاتنا الرياضية مع آي إس دي دبي سبورتس سيتي وبرنامج ريال مدريد التعليمي لكرة القدم للطلبة الاستفادة من مرافق رياضية عالمية المستوى، إلى جانب التدريب الاحترافي الذي يدعم مختلف المستويات، سواء للطلبة الراغبين في ممارسة الرياضة أو أولئك الذين يطمحون إلى المنافسة على مستويات متقدمة.

    وعلى صعيد الرعاية الصحية، تعزز شراكتنا مع مستشفى كينغز كوليدج لندن دبي منظومة الرعاية الصحية والرفاه داخل المدرسة، من خلال دمج الخبرات الطبية في الحياة المدرسية اليومية، بما يوفر دعماً صحياً متكاملاً ويمنح الأسر مزيداً من الثقة والاطمئنان.

    كما تسهم شراكاتنا مع مؤسسات رائدة في مجالات التعليم والأعمال والصناعة في تعريف الطلبة بالعالم المهني منذ مراحل مبكرة، وإتاحة تجارب واقعية توسع مداركهم، وتربط ما يتعلمونه داخل المدرسة بالواقع العملي.

    ومن منظور استراتيجي، نؤمن بأن المدرسة لا ينبغي أن تعمل بمعزل عن محيطها، بل يجب أن تكون جزءاً من إطار أوسع يضم الجامعات، ورواد الأعمال، وقادة الصناعة، وأصحاب الخبرات، ومختلف مؤسسات المجتمع.

    ومن خلال بناء هذا النظام المتكامل حول المدرسة، فإننا لا نكتفي بتحسين مخرجات التعلم، بل نخلق قيمة مستدامة للأسر التي تختار مدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي، عبر تجربة تعليمية أكثر ثراءً واتصالاً بالعالم الحقيقي.

    أصبحت المدارس اليوم مطالبة بتقديم نتائج تتجاوز التحصيل الأكاديمي. كيف تحققون التوازن بين التميز الأكاديمي والرفاه، وتنمية المهارات القيادية، والابتكار، والاستعداد لسوق العمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على نموذج مؤسسي مستدام؟

    لا أرى أن هذه العناصر تتنافس فيما بينها، بل على العكس، عندما تُصمم المنظومة التعليمية بصورة صحيحة، فإن كل عنصر منها يعزز الآخر. فالتميز الأكاديمي سيظل دائماً حجر الأساس في فلسفتنا التعليمية، لأنه يفتح أمام الطلبة أبواب أفضل الجامعات والفرص المهنية حول العالم. لكن الواقع يشير أيضاً إلى أن أصحاب العمل اليوم لا يبحثون فقط عن المتفوقين أكاديمياً، بل يقدّرون كذلك مهارات مثل التعاون، والقيادة، والمرونة، والإبداع، والقدرة على التكيف مع المتغيرات. ومن هنا، تتمثل مسؤوليتنا في إعداد الطالب بصورة متكاملة، وليس التركيز على تحصيله الأكاديمي فقط. 

    وهذا يتطلب اتخاذ قرارات استثمارية مدروسة في جودة التعليم، والرعاية الطلابية، والرياضة، والفنون الأدائية، والفرص القيادية، وريادة الأعمال، والتكنولوجيا، والانخراط في المجتمع، إلى جانب ترسيخ ثقافة مدرسية تعتبر الرفاه عاملاً أساسياً يدعم النجاح الأكاديمي، وليس برنامجاً منفصلاً عنه. وفي نهاية المطاف، فإن المؤسسات التعليمية التي تنجح باستمرار في تقديم تجربة تعليمية استثنائية هي التي تبني سمعة قوية، وتكسب ثقة الأسر، وتجذب أفضل الكفاءات التعليمية، وتحافظ عليها.

    وبالنسبة لنا، فإن النجاح ليس هدفاً بحد ذاته، بل هو النتيجة الطبيعية للالتزام المستمر بتقديم تجربة تعليمية متكاملة وعالية الجودة في جميع جوانبها.

    كيف ترين مستقبل المدارس الدولية خلال العقد المقبل؟ وما رؤيتك طويلة المدى لمدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي مع توسعها في المنطقة؟

    أعتقد أن دور المدارس الدولية خلال السنوات العشر المقبلة سيتجاوز حدود التعليم التقليدي، لتصبح مؤسسات مؤثرة في دعم النمو الاقتصادي، وتعزيز الابتكار، وإعداد الكفاءات العالمية. لن تقتصر المدارس الدولية على كونها مؤسسات تعليمية، بل ستتحول إلى منصات تجمع بين الأسر، والجامعات، والشركات، ورواد الأعمال، والخبراء، وشركاء المجتمع، بهدف إعداد جيل قادر على النجاح في عالم يزداد ترابطاً وتعقيداً.

    كما أتوقع أن تصبح تقنيات الذكاء الاصطناعي، والاستدامة، وريادة الأعمال، والتعاون الدولي، جزءاً أصيلاً من التجربة التعليمية، إلى جانب تنامي أهمية مهارات مثل التفكير النقدي، والذكاء العاطفي، والنزاهة، والقيادة المسؤولة، باعتبارها من أهم المقومات التي سيحتاجها قادة المستقبل.

    أما رؤيتنا لمدرسة كوين إليزابيث دبي سبورتس سيتي، فهي تتجاوز افتتاح مدرسة جديدة أو تحقيق نجاح محلي، بل تتمثل في بناء مؤسسة تعليمية مرجعية تصبح واحدة من أبرز المدارس البريطانية في الشرق الأوسط، بما تقدمه من تميز أكاديمي وتجربة تعليمية متفردة تنطلق من قيم وإرث مدرسة كوين إليزابيث في بارنت.

    ومع استمرار توسعنا، نطمح إلى بناء شبكة من المدارس العالمية تجمع بين أفضل ما يميز التعليم البريطاني، وفهم عميق لاحتياجات المجتمعات المحلية، وآفاق تعليمية وفرص دولية واسعة، مع التزام راسخ بإعداد أجيال من الشباب الواثقين بأنفسهم، والقادرين على القيادة، والمسؤولين تجاه مجتمعاتهم والعالم من حولهم.

    الابتكار جودة التعليم سوق العمل قطاع التعليم كوين اليزابيث
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجلوبال ساوث يوتيليتيز» الإماراتية تنجز أكبر مشروع بنية تحتية في تاريخ جمهورية أفريقيا الوسطى
    التالي “مسرّع القيادة” يفتح باب الاتصالات التسويقية أمام القيادات النسائية في الإمارات

    المقالات ذات الصلة

    هواوي تطلق جهاز HUAWEI MatePad Air في دولة الإمارات

    أغسطس 20, 2026

    وزارة الخزانة: إجمالي الدين الأمريكي يتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

    أغسطس 20, 2026

    إمارات” تعزز قدراتها الرقمية وتبني حلول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “دل تكنولوجيز”

    أغسطس 20, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    هواوي تطلق جهاز HUAWEI MatePad Air في دولة الإمارات

    أغسطس 20, 2026

    وزارة الخزانة: إجمالي الدين الأمريكي يتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

    أغسطس 20, 2026

    إمارات” تعزز قدراتها الرقمية وتبني حلول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “دل تكنولوجيز”

    أغسطس 20, 2026
    أخبار خاصة
    أغسطس 20, 2026

    هواوي تطلق جهاز HUAWEI MatePad Air في دولة الإمارات

    مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجية بمستوى الحاسوب، ضمن تصميم خفيف الوزن بطابع عصري ومعبّر الامارات…

    وزارة الخزانة: إجمالي الدين الأمريكي يتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

    أغسطس 20, 2026

    إمارات” تعزز قدراتها الرقمية وتبني حلول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “دل تكنولوجيز”

    أغسطس 20, 2026
    الأكثر قراءة
    أغسطس 20, 2026

    هواوي تطلق جهاز HUAWEI MatePad Air في دولة الإمارات

    مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتعزيز إنتاجية بمستوى الحاسوب، ضمن تصميم خفيف الوزن بطابع عصري ومعبّر الامارات…

    أغسطس 20, 2026

    وزارة الخزانة: إجمالي الدين الأمريكي يتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

    واشنطن في 19 أغسطس/ وام / أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تجاوز إجمالي الدين العام للولايات…

    أغسطس 20, 2026

    إمارات” تعزز قدراتها الرقمية وتبني حلول الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع “دل تكنولوجيز”

    دبي 20 أغسطس2026 / عززت شركة الإمارات للبترول “إمارات”، قدراتها في مجالي التحول الرقمي والذكاء…

    اختيارات المحرر

    هواوي تطلق جهاز HUAWEI MatePad Air في دولة الإمارات

    أغسطس 20, 2026

    وزارة الخزانة: إجمالي الدين الأمريكي يتجاوز حاجز 40 تريليون دولار للمرة الأولى

    أغسطس 20, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • أخبار
    • أسواق
    • أعمال
    • تكنولوجيا
    • روّاد أعمال
    • شؤون ريادية
    • شركات ناشئة
    • قادة
    • لايف ستايل

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter