الرياض 11 اغسطس 2026
بدعم من مستثمرين من الأردن وهولندا والمملكة العربية السعودية، ستعمل الشركة على تسريع توسعها الإقليمي، وتطوير منصتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتحسين الوصول إلى خدمات رعاية نفسية ملائمة ثقافياً للمجتمعات الناطقة باللغة العربية حول العالم.
أعلنت عرب ثيرابي (Arab Therapy)، المنصة في مجال الصحة النفسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي أسسها الدكتور طارق دلبح (الرئيس التنفيذي) وحكمت الحاسي (الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا والمنتجات)، اليوم عن إغلاق جولة تمويل Pre-Series A بقيمة 2 مليون دولار أمريكي، بقيادة Manara Ventures (الأردن)، وبمشاركة كل من Anara Impact Fund (منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا) وValue Makers Studio (VMS) (المملكة العربية السعودية).
وسيسهم هذا الاستثمار في تسريع توسع عرب ثيرابي في المملكة العربية السعودية وباقي أسواق المنطقة، وتوسيع نطاق منصتها المتكاملة للصحة النفسية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتمكين المزيد من الأفراد من الوصول إلى خدمات رعاية نفسية مخصصة، بالإضافة إلى دعم المؤسسات في تعزيز رفاهية موظفيها وصحتهم النفسية على نطاق واسع.
تأسست عرب ثيرابي في برلين، ألمانيا، على يد مؤسسين أردنيين، وتعمل حالياً في المملكة العربية السعودية، والأردن، وألمانيا، ومصر. وتقدم الشركة منصة متكاملة للصحة النفسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تضم مكتبة شاملة من المحتوى المتخصص في الصحة النفسية، ومجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي المطورة باللغة العربية، بالإضافة إلى جلسات علاج نفسي عبر الإنترنت يقدمها مختصون مرخصون. ويشرف على الإطار السريري للمنصة مختصون معتمدون تابعون لجامعة هامبورغ في ألمانيا.
وتخدم عرب ثيرابي كلاً من الأفراد والمؤسسات من خلال نموذجين رئيسيين:
- منصة موجهة للأفراد (B2C) لتقديم خدمات الصحة النفسية الرقمية.
- برامج مخصصة للمؤسسات (B2B) تهدف إلى تحسين الصحة النفسية ورفاهية الموظفين.
معالجة واحدة من أكبر أسواق الصحة النفسية غير المخدومة في العالم
يشهد الطلب على خدمات الصحة النفسية للعرب حول العالم نمواً متزايداً، في الوقت الذي لا يزال فيه الوصول إلى خدمات رعاية نفسية ملائمة ثقافياً ولغوياً محدوداً. ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية (WHO)، لا تزال خدمات الصحة النفسية تعاني من نقص كبير في الموارد في العديد من دول المنطقة. وفي الوقت ذاته، تشير نتائج الباروميتر العربي (Arab Barometer) إلى تزايد الوعي بأهمية الصحة النفسية وارتفاع استعداد الأفراد في المجتمعات العربية لطلب الدعم النفسي المتخصص.
ورغم وجود أكثر من 400 مليون متحدث باللغة العربية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إلى جانب ما يقدر بنحو 30 إلى 50 مليون عربي يعيشون في دول الاغتراب، لا يزال قطاع الصحة النفسية الرقمية العالمي يهيمن عليه بشكل كبير مزودو الخدمات باللغة الإنجليزية، مما يخلق فجوة كبيرة في توفير حلول رقمية للصحة النفسية تعتمد اللغة العربية أولاً، وتستند إلى أسس علمية، وتراعي الخصوصية الثقافية، لتلبية احتياجات واحدة من أكبر المجتمعات اللغوية غير المخدومة في العالم.

