أبوظبي 6 مايو 2026
يستعدّ صندوق أبوظبي للتنمية لإطلاق القمر الصناعي الذي يضم سعة مخصصة له لمتابعة تنفيذ مشاريعه حول العالم، وسيتم الإطلاق خلال الربع الأخير من عام 2026 في إطار التعاون الاستراتيجي مع شركة أوربت ووركس، كخطوة نوعية نحو دمج القدرات الفضائية المتقدمة في منظومة التمويل التنموي للصندوق.
وجاء الإعلان عن توقيت إطلاق القمر الصناعي على هامش فعاليات معرض “اصنع في الإمارات 2026″، مما يضع صندوق أبوظبي للتنمية عالمياً في ريادة المؤسسات التنموية التي تعتمد الابتكار منهجاً لها، كما يعزّز هذا الإنجاز من قدرات الصندوق في اتخاذ قرارات دقيقة تستند إلى البيانات، ومتابعة عمليات الإنجاز ومراحل سير إنجاز مشاريعه التنموية حول العالم.
ويشكّل هذا التطور امتداداً لاتفاقية أبرمها الصندوق مع شركة أوربت ووركس خلال القمة العالمية للحكومات، ليكون أول مؤسسة تمويل تنموي على مستوى العالم تحصل على سعة أقمار صناعية مخصّصة لمراقبة المشاريع، مما يعد نموذجاً جديداً
لدمج تقنيات الفضاء المتقدمة ضمن منظومة التمويل التنموي.
وبهذا الصّدد، قال سعادة محمد سيف السويدي، مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية: “يمثّل إطلاق أول قمر صناعي بسعة مخصصة للصندوق خطوةً سباقة في آلية متابعة وتنفيذ الأثر التنموي للمشاريع، إذ تعزز القدرة الفضائية دورنا في الإشراف على مختلف مراحل تنفيذ المشاريع ومتابعة إنجازها بدقة وشفافية أكبر، كما تعكس ريادة دولة الإمارات المتنامية في مجال الصناعات المتقدمة وتقنيات الفضاء، بما يتماشى مع رؤية القيادة الرشيدة ومستهدفات معرض ‘اصنع في الإمارات ‘”.
بدوره، قال الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة أوربت ووركس: “يؤكّد هذا الإنجاز انتقال الاتفاق إلى مرحلة التنفيذ، والتي تمكّن صندوق أبوظبي للتنمية من الحصول على سعة أقمار صناعية مخصصة له، وتبتكر نهجاً غير مسبوق في
التمويل التنموي، يعتمد بشكل أكبر على البيانات ويتسّم بالمسؤولية والقدرة على الاستجابة السريعة”.
ويستفيد الصندوق بموجب هذه الشراكة من كوكبة “الطير”، وهي مجموعة تضمّ 10 أقمار صناعية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي ومجهّزة بمستشعرات متعددة جرى تجميعها ودمجها في أبوظبي. ويعكس هذا التحول تطوراً ملموساً في توطين قدرات التصنيع المتقدمة، ويعزز في الوقت نفسه مكانة الدولة كمركز إقليمي رائد للصناعات المتقدمة.
ويأتي إدراج قدرات رصد الأرض في منظومة الصندوق ليعزّز من آليات الإشراف على محفظته العالمية، من خلال توفير بيانات مستقلة وشبه فورية حول تنفيذ المشاريع، والظروف البيئية، وتطور البنية التحتية إلى جانب توجيه التصوير الفضائي، والوصول إلى بيانات عالية الدقة، والربط مع منصة قمرة القيادة الرقمية الآمنة لدى أوربت ووركس، وبالتالي، تعزيز قدرته
على متابعة تقدم سير الأعمال، والتحقق من امتثالها للمعايير، وتقييم تأثير المشاريع المنفّذة في دول ومناطق مختلفة حول العالم.
وستوفر كوكبة أقمار “الطير” الصناعية بعد تشغيلها قدرات تصوير بصري متواصلة، تتيح لصندوق أبوظبي للتنمية إشرافاً مستقلاً على المشاريع العالمية التي يموّلها. وتأتي هذه المبادرة لتؤكّد التزام دولة الإمارات بتطوير تطبيقات الفضاء والتصنيع المحلي المتقدم، كما تسهم في دعم جهود صندوق أبوظبي للتنمية نحو تعزّيز الكفاءة التشغيلية والشفافية، وترتقي بقدرته على قياس الأثر الملموس لمشاريعه التنموية على امتداد العالم
يعزّز
طموحات دولة الإمارات العربية المتحدة
في مجالي الفضاء والتصنيع
إطلاق
القمر الصناعي الذي يضم سعة مخصصة لصندوق
أبوظبي للتنمية لمتابعة تنفيذ مشاريعه
في الربع الأخير من العام الجاري
أبوظبي،
الإمارات العربية المتحدة، 5
مايو
2026:
يستعدّ
صندوق أبوظبي للتنمية لإطلاق القمر
الصناعي الذي يضم سعة مخصصة له لمتابعة
تنفيذ مشاريعه حول العالم، وسيتم الإطلاق
خلال الربع الأخير من عام 2026
في
إطار التعاون الاستراتيجي مع شركة أوربت
ووركس، كخطوة نوعية نحو دمج القدرات
الفضائية المتقدمة في منظومة التمويل
التنموي للصندوق.
وجاء
الإعلان عن توقيت إطلاق القمر الصناعي
على هامش فعاليات معرض “اصنع
في الإمارات 2026″،
مما يضع صندوق أبوظبي للتنمية عالمياً
في ريادة المؤسسات التنموية التي تعتمد
الابتكار منهجاً لها، كما يعزّز هذا
الإنجاز من قدرات الصندوق في اتخاذ قرارات
دقيقة تستند إلى البيانات، ومتابعة عمليات
الإنجاز ومراحل سير إنجاز مشاريعه التنموية
حول العالم.
ويشكّل
هذا التطور امتداداً لاتفاقية أبرمها
الصندوق مع شركة أوربت ووركس خلال القمة
العالمية للحكومات، ليكون أول مؤسسة
تمويل تنموي على مستوى العالم تحصل على
سعة أقمار صناعية مخصّصة لمراقبة المشاريع،
مما يعد نموذجاً جديداً
لدمج
تقنيات الفضاء المتقدمة ضمن منظومة
التمويل التنموي.
وبهذا
الصّدد، قال سعادة محمد سيف السويدي،
مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية:
“يمثّل
إطلاق أول قمر صناعي بسعة مخصصة للصندوق
خطوةً سباقة في آلية متابعة وتنفيذ الأثر
التنموي للمشاريع، إذ تعزز القدرة الفضائية
دورنا في الإشراف على مختلف مراحل تنفيذ
المشاريع ومتابعة إنجازها بدقة وشفافية
أكبر، كما تعكس ريادة دولة الإمارات
المتنامية في مجال الصناعات المتقدمة
وتقنيات الفضاء، بما يتماشى مع رؤية
القيادة الرشيدة ومستهدفات معرض ‘اصنع
في الإمارات ‘“.
بدوره،
قال الدكتور حمد الله محب، الرئيس التنفيذي
بالإنابة لشركة أوربت ووركس:
“يؤكّد
هذا الإنجاز انتقال الاتفاق إلى مرحلة
التنفيذ، والتي تمكّن صندوق أبوظبي
للتنمية من الحصول على سعة أقمار صناعية
مخصصة له، وتبتكر نهجاً غير مسبوق في
التمويل
التنموي، يعتمد بشكل أكبر على البيانات
ويتسّم بالمسؤولية والقدرة على الاستجابة
السريعة“.
ويستفيد
الصندوق بموجب هذه الشراكة من كوكبة
“الطير“،
وهي مجموعة تضمّ 10
أقمار
صناعية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي
ومجهّزة بمستشعرات متعددة جرى تجميعها
ودمجها في أبوظبي.
ويعكس
هذا التحول تطوراً ملموساً في توطين قدرات
التصنيع المتقدمة، ويعزز في الوقت نفسه
مكانة الدولة كمركز إقليمي رائد للصناعات
المتقدمة.
ويأتي
إدراج قدرات رصد الأرض في منظومة الصندوق
ليعزّز من آليات الإشراف على محفظته
العالمية، من خلال توفير بيانات مستقلة
وشبه فورية حول تنفيذ المشاريع، والظروف
البيئية، وتطور البنية التحتية إلى جانب
توجيه التصوير الفضائي، والوصول إلى
بيانات عالية الدقة، والربط مع منصة قمرة
القيادة الرقمية الآمنة لدى أوربت ووركس،
وبالتالي، تعزيز قدرته
على
متابعة تقدم سير الأعمال، والتحقق من
امتثالها للمعايير، وتقييم تأثير المشاريع
المنفّذة في دول ومناطق مختلفة حول العالم.
وستوفر
كوكبة أقمار “الطير“
الصناعية
بعد تشغيلها قدرات تصوير بصري متواصلة،
تتيح لصندوق أبوظبي للتنمية إشرافاً
مستقلاً على المشاريع العالمية التي
يموّلها.
وتأتي
هذه المبادرة لتؤكّد التزام دولة الإمارات
بتطوير تطبيقات الفضاء والتصنيع المحلي
المتقدم، كما تسهم في دعم جهود صندوق
أبوظبي للتنمية نحو تعزّيز الكفاءة
التشغيلية والشفافية، وترتقي بقدرته على
قياس الأثر الملموس لمشاريعه التنموية
على امتداد العالم

