وجهة سياحية عصرية تقدّم تجارب عالمية المستوى، حيث تلتقي الجزر بالصحراء والبحر
جدة -خاص
مع الإقبال المتزايد على رحلات السفر الخارجة عن المألوف، برزت “البحر الأحمر” كواحدة من الوجهات الأكثر تميّزاً في العالم للمسافرين الذين يبحثون عن مغامرات جديدة وشيّقة. تمتدّ وجهة “البحر الأحمر” على الساحل الغربي للمملكة العربية السعودية وتحتضن أرخبيلاً يضمّ أكثر من 90 جزيرة نقية، إلى جانب صحارى شاسعة، جبال بركانية ومياه غنية بالشعاب المرجانية، لتفتح أمام الزوّار آفاق استكشاف فريدة وتمنحهم إحساساً نادراً بالحرّية، بعيداً عن صخب الوجهات السياحية التقليدية. يستقبل مشروع “البحر الأحمر” أوائل زوّاره من مختلف أنحاء العالم، بوصفه إحدى أحدث الوجهات السياحية عالمياً، لتمنحهم فرصة اكتشاف منطقة جديدة بهدوء وراحة، قبل أن تبلغ ذروة الإقبال السياحي.
وسواء عبر الجزر أو في عمق المناطق الداخلية، سيكون المسافرون على موعد مع تجارب استكشافية غنيّة تعكس تنوّع المكان. فبين نقاء البحر وصفاء السماء، تتألّق فلل “شيبارة” العائمة والشاطئية، لتمنح الضيوف إمكانية الانطلاق لممارسة باقة من الأنشطة المائية مباشرةً من مكان الإقامة، مثل الإبحار، ركوب الأمواج باللوح الكهربائي والغوص لاستكشاف الشعاب المرجانية. أمّا جزيرة أمهات التي تحتضن منتجع “سانت ريجيس البحر الأحمر” و”منتجع نجومه، ريتز-كارلتون ريزيرف”، فتقدّم لعشّاق المغامرة تجارب متنوّعة تشمل الغوص السطحي، التجذيف بالكاياك وورش عمل تعليمية عن عالم البحار، إلى جانب جلسات مسائية لمراقبة النجوم وسط شواطئ رملية بيضاء وبحيرات هادئة. أمّا المناطق الداخلية، فتقدّم للزوّار تجربةً مختلفة تماماً. فقد صُمّم منتجع “ديزرت روك” منحوتاً داخل تضاريس جبال الحجاز البركانية، ليأخذ الضيوف في رحلات تسلّقٍ وجولات صحراوية برفقة مرشدين متخصّصين، بما فيها مشاهدة السماء المرصّعة بالنجوم. أما منتجع “Six Senses Southern Dunes, The Red Sea” فيوفّر تجربة تنبثق من إرث الأنباط العريق، عبر أنشطة مستوحاة من البيئة الصحراوية مثل حياكة السدو، خلط التوابل وعلاجات الاستشفاء، إلى جانب تجارب الطعام التي تستلهم مكوّناتها من عناصر الطبيعة وترتكز على حكمة سكّان الصحراء المتوارثة عبر القرون.
تجمع العلامات التابعة لشركة “البحر الأحمر الدولية” بين الاستكشاف البرّي والبحري ضمن إطار واحد، يضمن تجربة متناسقة عبر اليابسة والمياه. تقدّم “واما” أنشطةً مائيةً سطحيةً تضع المسؤولية البيئية في صميم التجربة، فيما تكشف “جالاكسيا” عن عالم مذهل تحت سطح الماء من خلال رحلات غوص بإشراف مدرّبين محترفين ومغامرات شيقة لاستكشاف الشعاب المرجانية. أمّا “أكون” فتأخذ الضيوف عبر مسارات لاكتشاف أسرار الصحراء، جولات جيولوجيةٍ شيّقة وجلساتٍ لمراقبة سماء الليل الصافية تكشف كيف شكّلت النجوم دليلاً للمسافرين عبر هذه الصحارى منذ قرون. تُشكّل هذه العلامات والتجارب معاً منظومة متكاملة للاكتشاف، تقوم على احترام الطبيعة، تعميق المعرفة وتعزيز الإحساس بالانتماء إلى المكان.
تستند هذه الوجهة الجديدة إلى باقة من المنتجعات والتجارب عالمية المستوى، طُوّرت وفق نهج السياحة المتجدّدة والمستدامة الذي يجعل حماية البيئة أولوية، متقدّماً على منطق التوسّع العمراني. ففي “البحر الأحمر”، يُصاغ التصميم المعماري والبنى التحتية بعلاقة متناغمة مع الطبيعة تحترم ملامحها، لترسّخ مكانتها كوجهة تتقدّم بخطى واثقة نحو المستقبل، وتقدّم رؤية ملهمة لكيفية تحقيق النموّ بتناغم ومسؤولية.
والآن، مع توفّر رحلات مباشرة إلى مطار البحر الأحمر الدولي، من الرياض، جدة، دبي، الدوحة وميلانو، إلى جانب رحلات ربط واحدة من أبرز مدن أوروبا وغيرها، أصبح الوصول إلى الوجهة أسهل من أي وقت مضى. لا يطرح مشروع “البحر الأحمر” نفسه كوجهة جديدة فحسب، بل كتجربة متكاملة تجتمع فيها الطبيعة الشاسعة مع مغامرات برّية وبحرية شيّقة، لتمنح المسافرين لحظات استثنائية لا تُنسى.

