- مبادرة تتيح للموظفات الإماراتيات المؤهلات العمل عن بُعد كل يوم جمعة
- خطوة تمنح الموظفات مساحة إضافية لقضاء وقت أكبر مع أبنائهن ومتابعة شؤونهم التربوية، إسهاماً في بناء جيل واثق ومتوازن
- المبادرة تعكس التزام الصكوك الوطنية ببناء بيئة عمل قائمة على الثقة والمرونة والأداء، تزامناً مع عام الأسرة، ودعم استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها
ابوظبي 31 أغسطس 2026
: أعلنت الصكوك الوطنية، شركة الادخار والاستثمار المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية في دولة الإمارات، عن إطلاق مبادرة «الجمعة المرنة للإماراتيات»، وهي مبادرة تتيح للموظفات الإماراتيات المؤهلات العمل عن بُعد كل يوم جمعة، اعتباراً من 28 أغسطس 2026.
وتأتي المبادرة بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، لتعكس التزام الصكوك الوطنية المستمر بتمكين الكفاءات النسائية الوطنية وتطوير بيئة عمل حديثة تقوم على الثقة والمرونة والمسؤولية، مع الحفاظ على أعلى معايير الأداء والإنتاجية.
وبموجب المبادرة، ستتمكن الكفاءات النسائية الإماراتية المؤهلة من العمل عن بُعد أيام الجمعة، مع استمرار الالتزام الكامل بمتطلبات الأداء والتوافر والتنسيق مع فرق العمل. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز المرونة في بيئة العمل، بما يدعم قدرتهن على إدارة مسؤولياتهن المختلفة بكفاءة، ومواصلة تطورهن وتميزهن المهني.
بُعد أسري أصيل في فلسفة المرونة
وتحرص الصكوك الوطنية على أن تمتد فلسفة المرونة في بيئة العمل لتشمل البعد الأسري، إيماناً منها بأن الموازنة الصحية بين الحياة المهنية والحياة الأسرية تنعكس إيجاباً على أداء الموظفات وعلى جودة الوقت الذي يقضينه مع أسرهن. فمن خلال العمل عن بُعد أيام الجمعة، تتيح المبادرة للموظفات الإماراتيات مساحة إضافية لمرافقة أبنائهن، ومتابعة شؤونهم الدراسية والتربوية عن قرب، بما يسهم في بناء جيل واثق ومتوازن، ويعزز في الوقت ذاته إحساس الموظفة بالانتماء والرضا الوظيفي.
وتؤمن الصكوك الوطنية بأن الاستثمار في الأسرة استثمار مباشر في مستقبل الوطن، وأن الأم العاملة التي تنعم بمرونة كافية في بيئة عملها تكون أكثر قدرة على العطاء في محيطيها المهني والأسري على حد سواء، بما يرسخ مكانة المبادرة كخطوة عملية تترجم أهداف عام الأسرة على أرض الواقع.
وتنظر الصكوك الوطنية إلى المرونة في بيئة العمل باعتبارها استثماراً استراتيجياً في رأس المال البشري، وليس مجرد ميزة وظيفية. وتأتي مبادرة «الجمعة المرنة للإماراتيات» ضمن نهج أوسع تتبناه الشركة لبناء بيئة عمل عالية الأداء، تمنح الموظفين الثقة والمسؤولية والمساحة اللازمة لتحقيق أفضل ما لديهم.
وفي هذا السياق، قال محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لمجموعة الصكوك الوطنية: “في الصكوك الوطنية، نؤمن بأن الثقة والمرونة والمسؤولية عناصر أساسية لبناء بيئة عمل تمكّن موظفينا من تحقيق أفضل أداء. وتمثل مبادرة «الجمعة المرنة للإماراتيات» استثماراً استراتيجياً في كفاءاتنا الوطنية النسائية، وتعكس التزامنا بتمكينهن من مواصلة التطور والنجاح، وتحقيق التوازن بين مسؤولياتهن المهنية والشخصية. فحين نمنح الموظفة وقتاً أطول لتكون قريبة من أبنائها، فإننا في جوهر الأمر نستثمر في جيل المستقبل، ونؤكد التزامنا بدعم الأسرة الإماراتية بوصفها ركيزة أساسية لتنمية المجتمع. ونفخر بإطلاق هذه المبادرة بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، تقديراً لإسهامات المرأة الإماراتية ودورها المتنامي في مسيرة التنمية والتقدم”.
وتأتي المبادرة ضمن استراتيجية الصكوك الوطنية الأوسع لاستقطاب الكفاءات الوطنية، والاستثمار في تطوير قدراتها ودعم مسيرتها المهنية، وتوفير فرص مستمرة للموظفين الإماراتيين للتعلم والتطور والنمو داخل المؤسسة. كما تعكس حرص الشركة على تطوير سياسات وممارسات عمل تواكب الاحتياجات المتغيرة للقوى العاملة، وتسهم في بناء بيئة مؤسسية أكثر مرونة وجاهزية للمستقبل.
تواصل الصكوك الوطنية الاستثمار في كوادرها الإماراتية عبر مبادرات وبرامج متخصصة في بناء القدرات والتطوير المهني، بما يفتح أمامها آفاقاً أوسع للنمو وتولي أدوار ومسؤوليات أكبر. وتأتي «الجمعة المرنة للإماراتيات» امتداداً لهذا النهج، من خلال الجمع بين المرونة المهنية وفرص التطور، والقدرة على الحضور الفاعل في حياة الأبناء، ضمن بيئة تدعم الطموح والتميز والاستقرار الأسري معاً.
ويمنح إطلاق المبادرة بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية بُعداً خاصاً، إذ يجسد تقدير الصكوك الوطنية لإسهامات المرأة الإماراتية، ويترجم هذا التقدير إلى خطوة عملية تدعم مسيرتها المهنية وتوفر لها مزيداً من المرونة لمواصلة النمو والإسهام بفاعلية في بيئة العمل ومحيطها الأسري على حد سواء.

