الصفقة المحتملة توسع الاستثمارات الأوروبية لـ”دبي القابضة” خارج قطاع الضيافة الفاخرة
- طفرة الذكاء الاصطناعي تدفع المستثمرين الخليجيين إلى زيادة رهاناتهم على مراكز البيانات
- تدرس “دبي القابضة” الاستثمار في شركة “إتش سكيل” المتخصصة في مراكز البيانات، لتعزيز محفظتها الأوروبية. “إتش سكيل” مدعومة من “بين كابيتال” التي تسعى لجمع تمويل إضافي. الطلب على مراكز البيانات يرتفع بسبب الذكاء الاصطناعي. “دبي القابضة” تملك استثمارات في الإمارات وأوروبا، ومحفظتها تتجاوز 500 مليار درهم.
- المصدر: بلومبيرغ
- تدرس “دبي القابضة” الاستثمار في شركة “إتش سكيل” (Hscale) المتخصصة في تطوير مراكز البيانات والمدعومة من شركات الملكية الخاصة، في خطوة تستهدف تعزيز محفظتها الأوروبية، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر.
وقال الأشخاص إن المستثمر الخليجي يعمل مع مستشار مالي لتقييم إمكانية الاستحواذ على حصة في “إتش سكيل” التي تمتلك شركة “بين كابيتال” (Bain Capital) الحصة الأكبر فيها.
وأضافوا أن “بين” تسعى إلى جمع تمويل إضافي لدعم توسع الشركة، وقد بدأت بالفعل التواصل مع عدد من المستثمرين المحتملين.
لا تزال المناقشات جارية ولم يُحسم بعد ما إذا كانت ستُفضي إلى إبرام صفقة، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم معلومات سرية. وامتنع ممثلون عن “بين” و”دبي القابضة” عن التعليق.
طفرة الذكاء الاصطناعي تعزز جاذبية مراكز البيانات
- تنشط “إتش سكيل” في تصميم وتطوير مراكز البيانات عبر أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا. يأتي ذلك في وقت يسجل الطلب على البنية التحتية الرقمية طفرة، في ظل سعي شركات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وخدمات البث وغيرها إلى تعزيز قدراتها الحاسوبية لمواكبة أعبائها التشغيلية المتنامية.
- لدى “دبي القابضة” التابعة لحاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، استثمارات قائمة في مراكز البيانات داخل الامارات غير أن استثماراتها الأوروبية تركزت حتى الآن بشكل أساسي على قطاع الضيافة الفاخرة.
وتدير “دبي القابضة” محفظة استثمارية تمتد إلى أكثر من 30 دولة، وتضم أصولاً تتجاوز قيمتها 500 مليار درهم (136 مليار دولار)، موزعة على قطاعات متنوعة تشمل العقارات والضيافة والترفيه والتجزئة والإعلام.
سباق إقليمي للاستثمار في البنية التحتية الرقمية
في غضون ذلك، يواصل مستثمرو الشرق الأوسط، بما في ذلك “جهاز قطر للاستثمار” و”صندوق الاستثمارات العامة السعودي” توجيه رؤوس أموالهم بوتيرة متسارعة إلى قطاع مراكز البيانات.
وتدعم مجموعة “جي 42” (G42)، التكتل التكنولوجي الواقع مقره في أبوظبي، مشروع “ستارغيت الإمارات”، وهو مجمع ضخم لمراكز البيانات في الإمارات سيستضيف “أوبن إيه آي” وغيرها من عمالقة التكنولوجيا في وادي السيليكون.
أسست “بين كابيتال” شركة “إتش سكيل” في عام 2025، بعد عام من استحواذها على شركة “إيه كيو كومبيوت” (AQ Compute). ولا تزال “أكويلا غروب” (Aquila Group)، المالكة السابقة لـ”إيه كيو كومبيوت”، تحتفظ بحصة في الشركة.

