- مبادرة فريدة تتيح إعارة طرازات تويوتا لأفراد من مجتمع دولة الإمارات لاستخدامها في أنشطة خيرية طوال الشهر الكريم
- أثبتت سيارات الدفع الرباعي الواسعة والعملية، مثل لاند كروزر ولاند كروزر برادو، أهميتها الكبيرة للمتطوعين في تنفيذ مبادراتهم المجتمعية
خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام، أعلنت الفطيم تويوتا عن تسخير أسطول سياراتها في صالات العرض لتوظيف الرحلات في خدمة الأعمال الخيرية في إطار دعم حملتها ’حيث يقود القلب‘. وفي خطوة تهدف إلى إحداث أثر ملموس، وفّرت الشركة سيارات تويوتا لأفراد من مجتمع دولة الإمارات، لدعم تنقلهم أثناء تنفيذ أنشطتهم الإنسانية على مدار الشهر الكريم.

وأثبتت سيارات مثل تويوتا لاند كروزر وتويوتا لاند كروزر برادو أنها الخيار الأمثل للتنقّل لمن يقدّمون أعمالاً خيرية في المجتمع، لاسيّما ممن يحتاجون إلى مساحة تخزين واسعة لمعداتهم ومستلزماتهم.
ولتجسيد المبادرة أمام زوّار صالة عرض تويوتا، وُضع صندوق شفاف فارغ ليعبّر عن المساحة التي كانت ستشغلها إحدى سيارات تويوتا على أرضية الصالة، في حين كانت في الواقع خارج الصالة لخدمة المجتمع. وقد أُرفق الصندوق برمز QR يوجّه الزوّار إلى منصة مبادرة ’حيث يقود القلب‘، حيث يمكن للمتطوعين تقديم طلبات لاستعارة سيارات من أسطول تويوتا لاستخدامها في الأعمال المجتمعية.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قال كاتب بلخوجا، مدير التسويق، الفطيم تويوتا: “أردنا خلال شهر رمضان المبارك هذا العام أن نقدّم شيئاً مختلفاً عمّا اعتدنا عليه من حملات ترويجية في صالات عرض تويوتا. وبينما استمرّت العروض المخصّصة للعملاء، قررنا توجيه تركيزنا نحو إطلاق مبادرة مجتمعية تحمل معنى حقيقياً وهدفاً واضحاً، وتنسجم مع قيم العطاء والتكافل في الشهر الفضيل. ومن خلال إتاحة وسائل التنقّل أمام الراغبين في خدمة مجتمعاتهم ممّن لا تتوفر لديهم وسائل نقل شخصية، أعدنا توظيف مفهوم سيارات المعرض الترويجية لتصبح وسيلة لدعم مبادرات إنسانية جديرة بالاهتمام. وقد سُعدنا برؤية سيارات تويوتا تنتشر في المجتمع هذا العام لتؤدي دوراً إيجابياً في وقت تشتد فيه الحاجة إلى الرسائل الإيجابية”.
ومن بين المبادرات التي حظيت بدعم حملة ’حيث يقود القلب‘ مبادرة ’عائلة العطاء‘ ، وهي مؤسسة خيرية مجتمعية أُسِّست قبل خمسة أعوام على يد فادي مسلط، ويتعاون في إدارتها مع زهرة رضوي وسابرينا ربحي. وبدعم من مجتمع قوي يضم أكثر من 5,000 متطوّع من مختلف الخلفيات، وزّعت عائلة العطاء حتى اليوم أكثر من مليون وجبة على العمّال، وقدّمت الدعم لعدد لا يُحصى من الأفراد والعائلات وحتى الحيوانات المحتاجة.
وقد وفّرت الفطيم تويوتا سيارات من أسطولها لنقل التبرعات المقدّمة من المتطوعين إلى الأسر المحتاجة، مثل الملابس والمستلزمات المنزلية والألعاب.
وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت سابرينا: “نحن كأفراد نُسرف في استهلاك الكثير من الأشياء، وقد لاحظنا أن كثيرين لا يعرفون أين يمكنهم التبرّع، لذا أردنا إنشاء مبادرة تتيح للناس الحضور ومعهم تبرعاتهم وتسليمها في موقعنا. وقد كنا بحاجة ماسة إلى جهة تدعمنا في نقل هذه التبرعات من موقعنا في القوز إلى شريكنا الخيري، مؤسسة تراحم، لنتمكن من إيصالها وتوزيعها على الأسر ذات الدخل المحدود في دولة الإمارات”.
وتشكّل دينا تاجي مثالاً آخر لمتطوعين استفادوا من حملة ’حيث يقود القلب‘ لخدمة المجتمع، إذ تعمل على إنقاذ القطط الضالة والمفقودة من شوارع المدينة ضمن مبادرتها ’Dubai Street Kitties‘.
وبهذا الصدد، قالت دينا: ” تُعدّ الزيادة المفرطة في أعداد القطط ظاهرة عالمية، ولذلك من المهم أن نعمل على التوعية وأن نؤدي دورنا ضمن مجتمعنا. وأؤمن حقاً بأن التعاطف قيمة متجذرة في دولة الإمارات، وتتجلى هذه القيمة بصورة أوضح خلال شهر رمضان المبارك. وبالنسبة لي، فإن إنقاذ القطط ليس منفصلاً عن هذه المعاني، بل امتداد لها”.
واستعارت دينا سيارة تويوتا لاند كروزر GXR لتنفيذ عمليات إنقاذ القطط، بفضل سعة التخزين الكبيرة التي تتيح استيعاب الأقفاص والمستلزمات والمعدات.
كما كان لراحة القيادة وهدوء المقصورة دور أساسي في توفير بيئة آمنة للقطط التي يتم إنقاذها. وأضافت دينا: “عندما أتلقى بلاغاً بعملية إنقاذ خلال شهر رمضان المبارك، سواء في وقت متأخر من الليل أو قبل الإفطار أو بعد التراويح، أحتاج إلى الاستجابة بطريقة سريعة وآمنة. والمركبة في مثل هذه المهام لا تقتصر على كونها وسيلة نقل، بل تصبح جزءاً من عملية الإنقاذ، وتتحول إلى مساحة تبدأ فيها القطة المذعورة بالشعور بالأمان”.
وتكفّلت الفطيم تويوتا بتقديم جميع السيارات المشاركة في مبادرة ’حيث يقود القلب‘، وذلك عبر صالة عرض تويوتا في دبي فستيفال سيتي. وعلى الرغم من اختتام المبادرة، لا يزال بالإمكان الاطلاع على مزيد من المعلومات حول تويوتا لاند كروزر ولاند كروزر برادو عبر الموقع الإلكتروني: http://www.toyota.ae/.

