أقام متحف السيارات الكلاسيكية، أول متحف سيارات إلكتروني في باكستان، معرضه السنوي الرابع في قاعة فرير التاريخية والمهيبة بكراتشي. وفي هذه المناسبة، صرّح شعيب قريشي، مؤسس متحف السيارات الكلاسيكية، قائلاً: “من المثير للاهتمام أننا لا نمتلك أي متحف للسيارات الكلاسيكية في باكستان، لذا فإن مثل هذا المعرض يُتيح للجمهور فرصة الاستمتاع بتجربة متحفية حقيقية ليوم واحد.

وإذا ما تمكّنا من الحصول على دعم من الحكومة أو القطاع الخاص بتوفير مساحة مناسبة، فسنسعى جاهدين لإنشاء أول
متحف سيارات فعلي في باكستان بكراتشي، ليتمكن الناس من الاستمتاع به على مدار العام”. قال شعيب قريشي: “كان هدفي من خلال أول متحف إلكتروني للسيارات العتيقة في باكستان، والذي أسسته قبل أربع سنوات، هو عرض السيارات العتيقة التاريخية الرائعة التي لا تُقدر بثمن والتي نمتلكها في باكستان على منصة واحدة، حتى يرى العالم أننا لا نقلّ شأناً عن أي مكان آخر في العالم. كما أردتُ أن أُظهر شغف الباكستانيين بهذه الكنوز من السيارات، وكيف يعتني بها هواة جمع السيارات العتيقة المتحمسون ويحافظون عليها رغم التحديات الكبيرة التي نواجهها هنا”. كان الحدث مجانيًا ومفتوحًا للجمهور، وقد حضره أعداد غفيرة من الناس من جميع الأعمار وشرائح المجتمع لمشاهدة هذه السيارات العتيقة الرائعة التي لا تُرى يوميًا في شوارع باكستان. ضمّ المعرض 110 سيارات عتيقة، أصغرها عمرها 20 عامًا وأقدمها 102 عامًا. وشملت هذه السيارات بعضًا من السيارات العتيقة التاريخية للبلاد. سيارة رولز رويس سيلفر غوست موديل 1924، التي كانت ملكًا لنواب بهاولبور، والتي استخدمها السير اللورد ماونتباتن والقائد الأعظم في 14 أغسطس 1947 للذهاب إلى مقر الحاكم لتوقيع إعلان الاستقلال، وسيارة كاديلاك فليتوود ليموزين موديل 1952 التي كانت في حوزة اللواء إسكندر ميرزا، أول رئيس لباكستان. كما عُرضت سيارتان عمرهما مئة عام بالضبط، وهما من أقدم السيارات في باكستان؛ سيارة شيفروليه سوبيريور موديل 1926 وسيارة أوستن سفن تشومي موديل 1926، مما أتاح للزوار فرصة التعرف على شكل السيارات قبل قرن من الزمان. وعُرضت أيضًا بعض السيارات النادرة جدًا، مثل سيارة كاديلاك سيدانيت كوبيه موديل 1941.

أما السيارة الوحيدة الأخرى من هذا النوع، فكانت مملوكة لمؤسس باكستان محمد علي جناح، وكانت أول سيارة يمتلكها
بصفته حاكمًا عامًا لباكستان، وهي سيارة كاديلاك ليموزين موديل 1947 المعروضة للجمهور في ضريحه بكراتشي. ثم برزت سيارتا رولز رويس رايث موديل 1938 وأوستن برينسيس ليموزين موديل 1956، وهما من السيارات الكلاسيكية العريقة، في المعرض بفضل حضورهما المهيب. وشهد المعرض عرضًا مذهلاً للسيارات الكلاسيكية الحديثة الخالدة، مثل فورد موستانج، وبورش، ورولز رويس سيلفر شادو، ومرسيدس، وبي إم دبليو، وأستون مارتن، وكاديلاك، وشيفروليه، وكورفيت، وكامارو، وأوستن ميني، وإم جي، وفولكس فاجن، وتويوتا، وداتسون، وسوزوكي، وويليز، وغيرها الكثير. لم يكن هذا المعرض ليُقام بهذا الحجم الرائع وبحضور مجاني للجمهور لولا دعم جميع الرعاة. كما نتوجه بجزيل الشكر لجميع هواة جمع السيارات الكلاسيكية الذين عرضوا سياراتهم الرائعة، مما ساهم في نجاح هذا المعرض الباهر.

