أبوظبي – 23 يناير 2026
أنهت شركة جلوبال ساوث يوتيليتيز الإماراتية تسليم محطتي الطاقة الشمسية في كل من عدن وشبوة إلى المؤسسة العامة للكهرباء في الجمهورية اليمنية، وذلك عقب طلب رسمي من الجهات اليمنية المختصة بخروج جميع الشركات الإماراتية من أراضي الجمهورية اليمنية.
وفي رسالة مؤرخة يوم الخميس 22 يناير 2026 وموجّهة إلى المؤسسة العامة للكهرباء في اليمن، أوضحت الشركة أنها قامت، بناءً على طلب الحكومة اليمنية بخروج جميع الشركات الإماراتية من أراضي الجمهورية اليمنية، بإخلاء جميع أفراد فرق الصيانة والتشغيل من محطة عدن للطاقة الشمسية بقدرة 120 ميغاواط، ومن محطة شبوة للطاقة الشمسية بقدرة 53 ميغاواط، مع تسليم المحطتين وهما بكامل جاهزيتهما التشغيلية وتحت تصرّف المؤسسة العامة للكهرباء، ممثلةً بمديرها العام.
وتشغّل الشركة محطات طاقة شمسية في اليمن بقدرة إجمالية تبلغ 173 ميغاواط، تشمل 120 ميغاواط في عدن و53 ميغاواط في شبوة. وأكدت أن إخلاء فرق التشغيل والصيانة جاء لضمان سلامة الفرق الفنية، وتنفيذ انتقال مسؤول ومنظم للأصول.
وقالت الشركة: «لم تقم جلوبال ساوث يوتيليتيز بإيقاف عملياتها بشكل أحادي أو مفاجئ، وقد تم تسليم المحطتين وهما تعملان بكامل طاقتهما الفنية إلى المؤسسة العامة للكهرباء، وفق إجراء تسليم رسمي».
وأضافت أن «استمرار تشغيل منشآت كهرباء بهذا الحجم دون وجود فرق فنية متخصصة على الأرض كان سيشكّل مخاطرة تشغيلية، ولا يتوافق مع المعايير الدولية المعتمدة لتشغيل مرافق الطاقة».
ومن المشاريع التي كانت في مراحل متقدمة من التنفيذ، وتوقفت الآن بسبب خروج الشركة من اليمن:
- المخا – المرحلة الثانية (40 ميغاواط): نسبة إنجاز 85%
- الخوخة (10 ميغاواط): نسبة إنجاز 80%
- حيس (10 ميغاواط): نسبة إنجاز 75%
- سقطرى (10 ميغاواط): نسبة إنجاز 35% (أعمال مدنية ومشتريات)
- توسعة عدن (120 ميغاواط): نسبة إنجاز 35% (أعمال مدنية ومشتريات)
وكانت الشركة قد كُلّفت بتنفيذ حزمة مشاريع طاقة بقيمة مليار دولار أمريكي في اليمن، تضم 13 مشروعاً في ست محافظات هي: عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، وحضرموت، وبقدرة إجمالية تتجاوز 1,000 ميغاواط، إلى جانب تطوير بنية تحتية مستدامة لشبكات النقل والتوزيع.
وأكدت الشركة أن أعمالها في اليمن تركز على تطوير بنية تحتية مدنية للطاقة تهدف إلى دعم الخدمات الأساسية، بما في ذلك المستشفيات، وأنظمة المياه، والأنشطة الاقتصادية المحلية.
وقالت: «البنية التحتية للطاقة تخدم المجتمعات، وقد انصبّ تركيزنا دائماً على استمرارية الخدمة، والمسؤولية التشغيلية، وتنفيذ إجراءات تسليم منظمة ومتوافقة مع التوجيهات الرسمية».

