شراكة نوعية بين “بريدج” وسباق “جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1″ في أبوظبي لتمكين اقتصاد المحتوى وتوسيع شبكات التعاون العالمي
أبوظبي، 28 نوفمبر 2025
أعلن تحالف “بريدج”، المنظمة العالمية المستقلة غير الربحية، عن توقيع اتفاقية شراكة طويلة الأمد مع شركة “إثارة”، الجهة المنظمة لسباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى “للفورمولا1” في أبوظبي، لتعزيز التعاون الدولي في دعم اقتصاد الرياضة والإعلام والترفيه والارتقاء بمخرجات الفعاليات العالمية الكبرى.
وتهدف الاتفاقية إلى تعزيز قدرة تحالف “بريدج” على توسيع شبكات العلاقات والتعاون مع الجهات والقطاعات التي تجتمع تحت مظلة شبكة الفورمولا 1 العالمية، بما تمثله من منصة دولية تتقاطع فيها الرياضة والترفيه والتقنية وصناعة الفعاليات الكبرى. كما تفتح هذه الشراكة المجال أمام تحالف “بريدج” للوصول إلى منظومة عالمية تضم كبريات الشركات الإعلامية، ومؤسسات البث، وشركات الابتكار، وشركات التسويق الرياضي، وصنّاع العلامات التجارية، إضافة إلى قادة المحتوى وصنّاع الثقافة الجماهيرية.
وبموجب الاتفاقية، يستضيف تحالف “بريدج” ضيوفه في “جناح بادوك كلوب” الفاخر Paddock Club Suite خلال سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي. ويشكل الجناح منصة يلتقي فيها القادة وممثلو المنظمات والشركات العالمية في قطاعات متنوعة، موفراً لهم بيئة عملية للحوار والنقاشات التي تستفيد من التنوع والحضور العالمي للسباق.
تعزيز اقتصاد الرياضة والترفيه
وفي تعليقه على توقيع اتفاقية الشراكة، قال سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، نائب رئيس تحالف “بريدج”: “تحتلّ الشراكات موقعاً محورياً في رؤية تحالف (بريدج) لأنها الأداة التي تتيح للصناعات الإبداعية أن تعمل ضمن منظومة من التعاون والتنسيق. فالإعلام والترفيه والتقنية والرياضة لم تعد قطاعات منفصلة، بل منظومة واحدة لا يتحقق تأثيرها إلا عندما تتقاطع خبراتها وتتشارك مواردها وأسواقها. ومن هنا تأتي أهمية هذه الاتفاقية التي تعزز قدرة تحالف “بريدج” على بناء تحالفات دولية واسعة، وتطوير شبكات عمل مشتركة تدعم الابتكار، وترفع مساهمة الصناعات الإبداعية واقتصاد المحتوى في الاقتصاد العالمي”.
وأضاف الكعبي: “يمثل سباق الفورمولا 1 في أبوظبي منصة عالمية فريدة تجمع جمهوراً واسعاً من الشركات والقيادات وصنّاع القرار الذين يشكّلون اليوم قلب اقتصاد الرياضة والترفيه. وفي هذا السياق، تمنح الشراكة تحالف (بريدج) فرصة للانخراط في واحدة من أكثر البيئات تأثيراً وانتشاراً، وتحويل هذا الحضور الدولي إلى مساحات عملية للحوار وتطوير المشاريع المشتركة واختبار نماذج تعاون جديدة، ما يعزز ارتباط الصناعات الإبداعية بسوق عالمي ديناميكي يزداد اعتماداً على المحتوى والتقنية والتجارب الحيّة”.
من جهته، قال، سعادة سيف النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة “إثارة”: “تعكس هذه الشراكة الانسجام الطبيعي بين سباق جائزة أبوظبي الكبرى والصناعات الإبداعية، حيث يجمع أسبوع سباق الفورمولا 1 أبرز الإعلاميين والعاملين في محطات وهيئات البث والمبدعين من مختلف دول العالم. ويأتي انطلاق قمة بريدج مباشرة بعد السباق ليعزز هذا الزخم، ويُرسخ موقع أبوظبي كمنصة عالمية يلتقي فيها قادة الرياضة والترفيه والإعلام لقيادة الاقتصاد الإبداعي وتوسيع آفاقه ودفعه نحو مسارات أكثر تأثيراً”.
وتم الإعلان عن الشراكة خلال انطلاق السباق في حلبة مرسى ياس، بحضور سعادة الدكتور جمال محمد عبيد الكعبي، نائب رئيس تحالف “بريدج”، وسيف النعيمي، الرئيس التنفيذي لشركة “إثارة”، ومريم بن فهد، المدير التنفيذي لـتحالف “بريدج”، وفرق عمل قمة “بريدج” 2025، ومسؤولين من شركة “إثارة”.
حدث عالمي وآفاق من الفرص
ويجذب سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا1 في أبوظبي جمهوراً عالمياً لا يقتصر على عشاق رياضة سباقات السيارات، إذ يجمع صناع القرار وكبرى الشركات العالمية في قطاعات الإعلام، المنصات الرقمية، الترفيه، الابتكار في عالم السيارات، والأعمال، وهي القطاعات التي يستهدفها تحالف “بريدج” ويعمل معها حالياً. ويوفر حضور التحالف في السباق فرصة عملية للتواصل مع قادة هذه القطاعات.
قمة “بريدج” 2025 تنطلق في اليوم التالي من اختتام السباق
وتنطلق قمة “بريدج” 2025 في اليوم التالي من اختتام السباق، وتقام في الفترة من 8-10 ديسمبر المقبل في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك). وبوصفها المنصة الرئيسية لتحالف “بريدج”، تجمع القمة قادة قطاعات الإعلام، التكنولوجيا، الترفيه، الثقافة، التعليم، والأعمال، لبحث تعزيز التواصل بين هذه القطاعات ضمن منظومة المحتوى العالمية. وتستقبل القمة أكثر من 430 متحدثاً من 45 دولة، إلى جانب أكثر من 60 ألف مشارك من 132 دولة في برنامج شامل يتضمن أكثر من 300 جلسة وفعالية.
تحالف “بريدج”
يشار إلى أن تحالف “بريدج” منظمة عالمية مستقلة غير ربحية تجمع القادة وصناع السياسات والرؤساء التنفيذيين والمستثمرين والمبدعين والمفكرين والإعلاميين على منصة واحدة للتعاون. ويسهم التحالف في ترسيخ أسس منظومة إعلامية عالمية أكثر ترابطاً، من خلال تسهيل تبادل الخبرات، وضمان توافق الأولويات المشتركة، ودعم التعاون الهادف والبنّاء عبر الحدود والقطاعات. ويرتكز التحالف في رؤيته على تعزيز المصداقية والثقة والشفافية بين الفاعلين في القطاع، ورفع معايير العمل الإعلامي عالمياً بما يدعم الابتكار المسؤول ويعزز مكانة الإعلام كقطاع موثوق ومحرك للتنمية.
وانطلق التحالف تماشياً مع رؤية دولة الإمارات الرامية لتعزيز التعاون العالمي والابتكار، إذ يعكس التحالف مكانة الإمارات كمركز للحوار العالمي. كما تسهم رسالة التحالف في تطوير دور الإعلام كمحرك للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إلى جانب دعم مساهمة قطاع الإعلام في الاستراتيجيات الوطنية واقتصاد المعرفة العالمي.



