محفظة استثمارات مجموعة سمو القابضة تبلغ 10 مليارات دولار
الرياض 9 مارس 2026
أكد عايض بن فرحان القحطاني، رئيس مجلس إدارة «سمو القابضة»، أن السعودية تعد اليوم من أفضل الوجهات الاستثمارية الآمنة والجاذبة على مستوى العالم، في ظل ما يتمتع به الاقتصاد السعودي من قوة ومرونة وقدرة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية العالمية.
وقال القحطاني إن الاقتصاد السعودي أثبت عبر تاريخه قدرته على التعامل
مع مختلف الأزمات والتحديات التي يشهدها العالم أو المنطقة، مشيراً إلى أن المملكة كانت دائماً قادرة على التكيف مع تلك الظروف والخروج منها أكثر قوة واستقراراً، بفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة والإدارة الكفؤة التي عززت متانة السوق ومركزه المالي.
وأوضح أن «رؤية السعودية 2030» أسهمت في إعادة صياغة هيكلة الاقتصاد الوطني من خلال تعزيز التنوع الاقتصادي والاستفادة من مكامن القوة التي تمتلكها المملكة، وهو ما أسهم في خلق بيئة اقتصادية أكثر مرونة واستدامة، وجعل السوق السعودي أكثر قدرة على مواجهة التقلبات العالمية.
وأشار القحطاني إلى أن قطاع الأعمال في المملكة يواصل نشاطه بشكل
طبيعي، ولم يتأثر بالظروف الحالية، مؤكداً أن الشركات السعودية تمتلك خبرات وقدرات تمكّنها من مواصلة النمو والتوسع في مختلف القطاعات الاقتصادية.
وبيّن أن محفظة استثمارات مجموعة «سمو القابضة» تبلغ نحو 10 مليارات دولار، مشيراً إلى أن المجموعة تعمل على توسيع نطاق استثماراتها خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب استقطاب المزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى السوق السعودي عبر شراكات دولية واستثمارات مشتركة.
وأضاف أن المجموعة تدرس حالياً عدداً من الفرص الاستثمارية في
القطاعات الحيوية داخل المملكة، وفي مقدمتها القطاع العقاري، الذي وصفه بأنه «أحد أكثر القطاعات أماناً وجاذبية للاستثمار»، في ظل الطلب المتنامي على المشاريع السكنية والتجارية والتنموية.
ولفت رئيس «سمو القابضة» إلى أن السوق العقاري السعودي شهد تحولات تنظيمية مهمة لتعزيز جاذبيته الاستثمارية، إذ دخل نظام تملك غير السعوديين للعقار حيز التنفيذ مطلع عام 2026، بما يتيح للأجانب، أفراداً وشركات، سواء كانوا مقيمين أو غير مقيمين، تملك العقارات السكنية والتجارية والزراعية في مختلف مناطق المملكة ضمن نطاقات جغرافية محددة.
وأكد أن النظام يستهدف تعزيز تدفق الاستثمارات إلى القطاع العقاري
ودعم نموه، مع فتح المجال للاستثمار الاجنبي وفق ضوابط خاصة بالتملك في مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتين تُعدّان من أكثر الأسواق العقارية أماناً وجاذبية على مستوى العالم، وهو ما يشكل فرصة واعدة لاستقطاب مزيد من رؤوس الأموال.
وتملك مجموعة «سمو القابضة» شركتين مدرجتين في سوق الأسهم السعودي، هما «سمو العقارية» و«أدير العقارية».
وأوضح رجل الأعمال السعودي عايض القحطاني أن ذراع المجموعة
الدولية «أدير العالمية» تعمل على بناء شراكات مع مستثمرين عالميين وتوجيه رؤوس الأموال نحو الفرص الاستثمارية الواعدة في المملكة، مؤكداً أن السعودية أصبحت اليوم مركزاً إقليمياً مهماً لجذب الاستثمارات والشركات العالمية.
وأكد القحطاني أن الاقتصاد السعودي يمضي بثقة نحو جذب المزيد من الرساميل الأجنبية، مستفيداً من عناصر الأمان الاستثماري والمرونة الاقتصادية والانفتاح التشريعي، إلى جانب الدعم الحكومي المستمر لقطاع الأعمال، وهو ما يعزز مكانة المملكة كإحدى أبرز الوجهات الاستثمارية على مستوى العالم حالياً ومستقبلاً.


