أول مركز قدرات رقمي من نوعه يربط أكثر من 50,000 شركة ناشئة في دول مجلس التعاون بخدمات جاهزة للتنفيذ ضمن منظومة موحدة وموثوقة
دبي21 فبراير 2026
أعلن إليفكس، وهو مركز قدرات رقمي جديد مصمم لتبسيط وتسريع تنفيذ مشروعات الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي، عن إطلاقه الرسمي في دبي هذا الأسبوع، بحضور مستثمرين وأعضاء مجالس استشارية وقادة منظومة ريادة الأعمال وشركاء استراتيجيين من مختلف أنحاء المنطقة.
تم اطلاق إليفكس لمعالجة أحد أكثر التحديات المزمنة في بيئة الشركات الناشئة في دول مجلس التعاون الخليجي، والمتمثل في تجزؤ الوصول إلى دعم تنفيذي موثوق، حيث يقدم منظومة رقمية باشتراكات دورية تمكّن المؤسسين من الانتقال بسلاسة من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التوسع. ومن خلال منصة موحدة، يمكن للشركات الناشئة الوصول إلى شركاء معتمدين في مجالات التمويل والامتثال والشؤون القانونية والموارد البشرية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتسويق وتسريع الإيرادات.
ومع وجود أكثر من 50,000 شركة ناشئة تعمل حاليًا في دول مجلس التعاون الخليجي، يواجه المؤسسون في كثير من الأحيان تأخيرات وأوجه قصور في الكفاءة وأخطاء مكلفة نتيجة شبكات الخدمات غير المترابطة. ويعمل إليفكس على معالجة فجوة التنفيذ هذه من خلال توحيد القدرات الحيوية ضمن منصة منظمة وموثوقة ومصممة خصيصًا لتناسب احتياجات الشركات الناشئة.
منصة بُنيت على يد خبراء المنظومة
تأسست إليفكس على يد ديباك أهوجا وأنيشكا غيهاني، انطلاقًا من سنوات من العمل الميداني مع مؤسسي الشركات والمستثمرين في المنطقة.
صرّح ديباك أهوجا، الشريك المؤسس لإليفكس، قائلًا: “تم بناء إليفكس لمعالجة إشكالية أساسية ومتكررة لدى المؤسسين ألا وهي الوصول إلى الدعم المناسب في الوقت المناسب. إذ تفقد العديد من الشركات الناشئة زخمها أثناء التنقل بين أنظمة مجزأة. كما نعمل على تأسيس بنية تحتية تنفيذية منظمة للمنطقة لتكون جسرًا يربط بين الطموح والإنجاز. فرسالتنا بسيطة، وهي مساعدة المؤسسين على التوسع بذكاء وسرعة وثقة”.
وأضافت أنيشكـا غيهاني، الشريك المؤسس، قائلة: “تعاني الشركات الناشئة في مراحلها المبكرة ليس بسبب نقص في الرؤية، بل بسبب غياب الدعم التنفيذي المنسق. ويجمع إليفكس بين مزودي خدمات معتمدين واستشارات استراتيجية وتمكين السوق ضمن منظومة رقمية واحدة مصممة خصيصًا لبيئة الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إذ نعمل على سد الفجوة بين الاستشارة والتنفيذ التشغيلي الفعلي.”
بدعم من خبرات حاضنة الأعمال الخليجية (إياكسل) في استراتيجيات الدخول إلى السوق
تم تطوير إليفكس بدعم استراتيجي ورؤية معمّقة للمنظومة من حاضنة الأعمال الخليجية (إياكسل)، وهي إحدى أبرز مسرعات استراتيجيات دخول السوق للشركات التقنية الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
علقت ديفيا باتيجا، الرئيس التنفيذي للأعمال في حاضنة الأعمال الخليجية (إياكسل)، قائلة:” يخسر المؤسسون في دول مجلس التعاون الخليجي وقتًا قيّمًا أثناء التنقل بين كيانات معزولة. ولكن يبسّط إليفكس هذه الرحلة من خلال دمج تمكين الإيرادات والإرشاد الاستراتيجي والوصول إلى الأسواق ضمن إطار رقمي واحد، ما يتيح للشركات الناشئة التركيز على البناء، بينما تعمل المنظومة من حولهم”.
اعتماد ودعم المنظومة
علّق آشِش بانجابي الرئيس السابق لتاي دبي وأحد المستشارين الأوائل لإليفكس قائلًا: “تعد البنية التحتية للتنفيذ الحلقة المفقودة في العديد من أسواق الشركات الناشئة. ومن خلال توحيد الشركاء والمستشارين الموثوقين ضمن مركز قدرات رقمي واحد، تساهم إليفكس في نضج منظومة ريادة الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي. وتمثل هذه الخطوة نقلة نوعية نحو بناء نمو مستدام للشركات الناشئة في المنطقة.”
شهد حفل الإطلاق مشاركة ممثلين عن مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة وإنفيديا وكليات التقنية العليا ومؤسسي محفظة حاضنة الأعمال الخليجية (إياكسل) وموجهين ومستثمرين وكبار القيادات من شركاء إليفكس، بما في ذلك 10 إكس جلوبال (10xGlobal) وكريستون مينون (Kreston Menon) وإم إس بي سي جروب (MSBC Group) ويو إتش واي جيمس (UHY James) وهَب 27 (HUB27) وألفا هيلث (AlphaHealth) وقانوني (Qanooni) وتِك إنسبيرا (TechInspira) وإكس سكوير (xSquare) وياردستيك ماركتنج (Yardstick Marketing).
الاقتصادية) D33(دعم رؤية دبيتماشيًا معأجندة دبي الاقتصادية (D33) — التي تهدف إلى مضاعفة اقتصاد الإمارة بحلول عام 2033 من خلال الابتكار وريادة الأعمال، يتموضع إليفكس كأداة تمكين عملية لطموحات الشركات الناشئة في المنطقة. ومنذ بدء عملياته في نوفمبر 2025، يقدم إليفكس نموذج اشتراك بأسعار مناسبة للشركات الناشئة، يهدف إلى خفض التكاليف التشغيلية مع تعزيز الوصول إلى شبكات دعم عالية الجودة ومعتمدة. ومع دخول دول مجلس التعاون الخليجي المرحلة التالية من نضج منظومة الشركات الناشئة، يطمح إليفكس إلى أن تيصبح العمود الفقري الرقمي الذي يربط المؤسسين بالقدرات اللازمة للانتقال من مرحلة الفكرة إلى التوسع بكفاءة وبتكلفة مناسبة وبنهج استراتيجي.


