بدعم من السعودية وهونغ كونغ، تجمع LEAP East قادة التكنولوجيا والمستثمرين وصنّاع السياسات عند ملتقى آسيا والشرق الأوسط
الرياض وهونغ كونغ 4 فبراير 2026
تستعد LEAP East لإطلاق نسختها الأولى في هونغ كونغ خلال الفترة من 8 إلى 10 يوليو 2026، وسط دعم حكومي ومؤسسي متنامٍ، في خطوة تعكس طموح الحدث في دخول سوق آسيا والمحيط الهادئ. وبالارتكاز على اثنتين من أكثر اقتصادات الابتكار تأثيراً في العالم، تضع LEAP East هونغ كونغ في موقع استراتيجي كبوابة عالمية للحوار التكنولوجي الذي يربط آسيا بالشرق الأوسط والعالم.
وخلال سنوات قليلة، رسّخت LEAP، التي تتخذ من الرياض مقراً لها، مكانتها كواحدة من أكثر منصات التكنولوجيا تأثيراً على مستوى العالم، محققة أثراً اقتصادياً تجاوز 820 مليون دولار أمريكي، وجاذبة نخبة من قادة التكنولوجيا والمستثمرين وصنّاع القرار. وانطلاقاً من هذا الأساس، يأتي LEAP East ليؤسس حضور المنصة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع اختيار هونغ كونغ مقراً طبيعياً لأول نسخة إقليمية.
وأكد مكتب الابتكار والتكنولوجيا والصناعة لحكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة (HKSAR) مشاركته بصفته الشريك الحكومي الرسمي لهونغ كونغ في LEAP East. وتأتي هذه الشراكة في إطار طموح مشترك مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية لتعزيز التعاون العابر للمناطق في مجالات التقنيات المتقدمة، والبنية التحتية الرقمية، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات المالية.
ويُقام الحدث في مركز هونغ كونغ للمؤتمرات والمعارض، بتنظيم مشترك بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز، وشركة تحالف. وقد صُممت LEAP East لتكون منصة جامعة للشركات الساعية للتوسع الدولي، والمستثمرين الباحثين عن فرص نمو، والحكومات التي تسهم في رسم مستقبل سياسات التكنولوجيا.
وفي هذا السياق، رحّب البروفيسور سون دونغ، وزير الابتكار والتكنولوجيا والصناعة في حكومة منطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة، باستضافة الحدث، قائلاً: “نرحّب بحرارة بإقامة النسخة الأولى من LEAP East في هونغ كونغ، التي تمثل أفضل منصة انطلاق للشركات العالمية للتوسع بمنتجاتها وخدماتها نحو منطقة خليج غوانغدونغ–هونغ كونغ–ماكاو الكبرى، وبقية مناطق البر الصيني، والأسواق الآسيوية الأوسع.”
وإلى جانب المشاركة الحكومية الرفيعة، تحظى LEAP East بدعم مؤسسات محورية في منظومة الاقتصاد والابتكار في هونغ كونغ. فقد انضم مكتب جذب الشركات الاستراتيجية كشريك داعم، في تأكيد على أهمية الحدث للشركات الكبرى التي تسعى لفهم البيئة التنظيمية، وديناميكيات السوق، والفرص طويلة المدى المرتبطة بتأسيس أو توسيع حضورها في هونغ كونغ والمنطقة.
كما تشمل قائمة الشركاء الداعمين كلاً من مكتب هونغ كونغ الاقتصادي والتجاري في دبي وصندوق رواد الأعمال التابع لمجموعة علي بابا، وجمعية التكنولوجيا المالية في هونغ كونغ، ما يعكس حجم المشاركة من القطاعين العام والخاص، ومكانة الحدث عند تقاطع رأس المال والابتكار ونمو الأعمال.
ويكتمل هذا الزخم المؤسسي بمشاركة فاعلة من مجتمع الابتكار في هونغ كونغ، حيث انضم مختبر HKAI Lab كشريك داعم، مضيفاً إحدى أكثر شبكات الذكاء الاصطناعي نشاطاً في المدينة إلى منصة LEAP East. وتبرز هذه المشاركة نضج منظومة الذكاء الاصطناعي في هونغ كونغ ودورها في إثراء النقاشات على منصة الحدث.
وتواصل قائمة المتحدثين التأكيد على الطابع الدولي للحدث، مع انضمام قادة من أبرز مراكز التكنولوجيا العالمية، من بينهم:
- كارول لين، الرئيس التنفيذي الدولي لشركة Zhipu AI، إحدى أبرز شركات الذكاء الاصطناعي في الصين ومن أوائل شركات نماذج اللغة الكبيرة المدرجة في الأسواق العامة
- كاي وو، الرئيس التنفيذي للإيرادات في Airwallex، منصة المدفوعات والخدمات المالية العالمية
- شونسوكي أوكادا، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس التحول الرقمي في شركة توشيبا
- مايكل سبرانغر، رئيس Sony AI، المشرف على جهود الشركة البحثية في تقاطع الذكاء الاصطناعي والإبداع
- إيفانا بارتوليتي، كبيرة مسؤولي الخصوصية في Wipro
- الدكتور أليكس زافورونكوف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Insilico Medicine، المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي في اكتشاف الأدوية وعلوم الحياة
وبالاستناد إلى أربع نسخ ناجحة من LEAP في الرياض مع إقامة النسخة الخامسة في أبريل من هذا العام ستقدم LEAP East برنامجاً قوياً لدعم الشركات الناشئة والاستثمار في هونغ كونغ، بما يسهم في تسريع الربط بين الشركات والمستثمرين وفتح مسارات جديدة للتوسع في أسواق الشرق الأوسط وآسيا. ومن خلال هذا الربط، تضع LEAP East الاقتصاد الرقمي سريع النمو في السعودية في حوار مباشر مع أبرز مراكز الابتكار الآسيوية، بما يخلق فرصاً جديدة للتعاون والنمو.
وفي هذا السياق، قالت أنابيل ماندر، النائبة التنفيذية للرئيس والمشاركة في ابتكار LEAP في شركة تحالف:
“تمنح هونغ كونغ LEAP منظوراً جديداً، حيث تجمع بين رأس المال والمواهب وصنّاع السياسات بطريقة تدعم نمواً حقيقياً ومستداماً. LEAP East ليست مجرد توسّع جغرافي، بل تمثل بداية شبكة جديدة ستعيد تشكيل طبيعة التعاون بين الشرق الأوسط وآسيا في مجالي التكنولوجيا والاستثمار خلال السنوات المقبلة”.

