فتح باب الحجوزات للموسم الأوّل من الرحلات عبر البحر المتوسّط ابتداءً من ربيع 2027
دبي 27 يناير 2026
في محطة فارقة تعيد تعريف مفهوم الرحلات الفاخرة لاستكشاف البحار، تعلن أمان آت سي اليوم عن إطلاق برنامج الرحلات الافتتاحية على متن يخت “أمانغاتي“، أوّل يخت بمحركات تخصّصه العلامة للإبحار لمسافات طويلة عبر المحيطات، مع فتح باب الحجوزات رسميًا. ومن المقرّر أن ينطلق الموسم الأوّل من الرحلات في ربيع 2027 ليجسّد روح الريادة التي لطالما ميّزت أمان، حيث تُنظّم مجموعة مختارة من الرحلات في البحر الأبيض المتوسّط تمتدّ من خمس إلى ثماني ليالٍ وتجول عبر السواحل الشهيرة والمرافئ الحصرية ذات الطابع الخاص.

يتم حاليًا بناء “أمانغاتي”، وهي عبارة عن يخت بطول 180 مترًا (600 قدم) من تسعة طوابق، وقد جرى تصميمه مع مراعاة المبادئ الأساسية التي تتفرّد بها علامة أمان، أي المساحة والخصوصية والسكينة، بما يرسي معيارًا جديدًا للرقي في عالم التصميم البحري. ولا يسع اليخت سوى لـ94 ضيفًا ضمن 47 جناحًا فسيحًا تتراوح مساحاتها بين 68 و354 مترًا مربعًا (731 إلى 3,811 قدمًا مربعًا)، وجميعها مزوّدة بتراسات خاصة، ممّا يوفّر إحساسًا بالرحابة نادرًا ما يتحقّق في التجارب البحرية.
يقدّم يخت “أمانغاتي” لضيوفه تجربة بحرية فريدة، حيث يوازن ما بين المساحات الشاسعة والخصوصية، وذلك بفضل تصميمه الفريد الذي يُشعر كل ضيف وكأنّه في يخته الخاص. وتعكس الأجواء على متنه أناقة أمان الهادئة وسط بيئة بحرية منسجمة مع المحيط. أمّا الديكور الداخلي، فيستوحي بساطته من نُزل الريوكان اليابانية، مع نوافذ ممتدّة من الأرض إلى السقف وتراسات خاصة في جميع الأجنحة، بما يتيح وفرة من الضوء الطبيعي ويعزّز الإحساس بالانفتاح والتواصل المستمرّ مع البحر.
وتنساب الحياة على متن “أمانغاتي” بسلاسة، حيث تشكّل العافية جزءًا محوريًا من تجربة الإبحار. فعلى مساحة 1,190 مترًا مربعًا (12,817 قدمًا مربعًا)، يمتد سبا أمان، الأكبر في فئته، على طابقين ويضم ثماني غرف علاج مطلّة على البحر مع تراسات خاصة، ودشات، وأحواض جاكوزي خارجية، إلى جانب حمام تقليدي وبانيا، ومناطق مخصّصة للاسترخاء. وتتكامل هذه المرافق مع أنشطة يومية لتنشيط الحركة والتجدّد، أبرزها اليوغا والتأمل، إضافة إلى استوديو لياقة بدنية متطوّر، وسبا طبي، ومركز طبي، وصالة تجميل. أمّا منطقة سيلورا مارينا آند لاونج، فتتيح الوصول إلى معدات الاستكشاف المائية، وحمامات السباحة المكشوفة في الهواء الطلق، وأسطح التشمّس، بما يعزّز متعة التجربة على متن اليخت.
في ما يتعلّق بتجارب الطعام على متن “أمانغاتي”، فتختلف بحسب كل موسم وتتنوّع في مكوناتها والتقاليد العريقة لفنون الطهي. وتُتاح للضيوف خيارات متنوّعة، بدءًا من مأكولات المطبخ المتوسّطي المتاحة على مدار اليوم في مطعم أليرا، وصولًا إلى المطبخ الياباني التقليدي واشوكو أو تيبانياكي في مطعمي أكاري وهيوري، فضلًا عن البساطة الراقية في أمان غريل. كذلك، تُقدّم خدمة تناول الطعام داخل الأجنحة في أي وقت، وقد تم إعداد قوائم مستوحاة مباشرةً من مطاعم اليخت الأربعة. أمّا خيارات الترفيه، فتشمل ذا جاز كلاب الذي يضفي طابعًا خاصًا على الأمسيات في البحر، إلى جانب صالة السينما وصالة الشباب، حيث أجواء الهدوء والاسترخاء.
وفي موسمها الافتتاحي، تدعو “أمانغاتي” إلى استكشاف البحر الأبيض المتوسّط من خلال رحلات متميّزة تمتدّ من خمس إلى ثماني ليالٍ وتعبر وجهات غنية بالإرث الثقافي، بدءًا من الآثار الرومانية على ساحل دالماسيا، مرورًا بالعظمة الموريسكية في إسبانيا المتوسّطية، وصولًا إلى الريفييرا الفرنسية، بما في ذلك موانئ نادرًا ما يُتاح الوصول إليها مثل بوليو سور مير.
وتماشيًا مع فلسفة أمان القائمة على احترام روح المكان، تبتعد هذه الرحلات عن المسارات التقليدية لتوفير تجارب أعمق وأكثر غنى، حيث لا تلتزم بمواعيد مبكرة للمغادرة، وتشمل إقامات ليلية في بعض الوجهات، وتتضمّن رحلات مختارة تتزامن مع محطات ثقافية بارزة، من بينها مهرجان كان السينمائي وسباق جائزة موناكو الكبرى. ويشكّل العبور الحصري عبر القناة الكبرى التاريخية في البندقية لحظة استثنائية بهدوئها، حيث يبحر يخت “أمانغاتي” بمحاذاة معالم شهيرة مثل ساحة سان ماركو، قبل مغادرته البحيرة عند الغروب والانطلاق نحو المياه المفتوحة.
وعلى اليابسة، تتكامل التجربة مع برنامج خاص من الأنشطة الثقافية والفنية والتاريخية، مدعوم بخدمات الكونسيرج المخصّصة لكل ضيف، بما في ذلك ترتيبات الوصول والمغادرة السلسة بواسطة مهبطَين للطائرات العمودية وستة قوارب مرافقة، وستكشف أمان آت سي المزيد من التفاصيل في الوقت المناسب. وعلى مدار الرحلة، يحرص مضيف الجناح على تقديم خدمة سلسة وبديهية كي يستمتع الضيوف بكل يوم ويشعروا براحة تامة وخصوصية مطلقة.
من وحي البحر، يعيد يخت “أمانغاتي” ابتكار أسلوب حياة أمان المميّز في حركة دائمة، حيث يشكّل الماء عنصرًا محوريًا يصوغ كل تفصيل. وهنا، تجد مفاهيم السلام والملاذ والعزلة التي تشتهر بها العلامة تعبيرًا جديدًا وجريئًا، ضمن تجربة يخت فائق الخصوصية.

