Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    الخميس, فبراير 26, 2026
    • English
    • من نحن
    • أتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب لينكدإن
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    • أخبار
    • لايف ستايل
      • سيارات
      • طيران خاص
      • مجوهرات
      • يخوت
    • قادة
      • قادة أعمال
      • قادة تقنية
      • قادة لايف ستايل
      • قادة مجتمع
      • بروفايل – قادة
    • أعمال
      • بروفايل – أعمال
      • بنوك وتمويل
      • ريادة
      • صناعة
      • طاقة
      • مشاريع
    • روّاد أعمال
    • أسواق
      • شركات
      • تمويل
      • مشاريع
      • اتجاهات
    • شركات ناشئة
      • حاضنات أعمال
      • رواد شباب
      • شركات الشباب
      • تدريب
    • شؤون ريادية
      • قيادة
      • مهارات
      • إدارة
      • تحفيز
      • تخطيط
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    أنت الآن تتصفح:Home » سياسات
    سياسات

    التعليم كأداة لبناء الدولة: لماذا لا يزال نموذج التدريب الخارجي الليبي مهمًا

    Rabih NajemRabih Najemيناير 6, 2026آخر تحديث:يناير 16, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تقف ليبيا اليوم عند مفترق طرق حاسم، حيث تتقاطع آثار أكثر من عقد من الاضطراب السياسي مع تحديات بنيوية عميقة. فمنذ انهيار السلطة المركزية، لم تتوقف مظاهر التفكك المؤسسي، ولا انقطاع السياسات العامة، ولا التآكل التدريجي في الثقة بين الدولة والمجتمع. ومع تعدد الإدارات، وضعف هياكل الحوكمة، وتزايد تسييس مؤسسات الدولة، لم يتباطأ مسار التعافي فحسب، بل أصبح التخطيط طويل الأمد نفسه ترفًا صعب المنال.

    على مدى عقود، كان التعليم أحد أعمدة مشروع بناء الدولة الليبية. استثمرت ليبيا فيه بسخاء، فأوفدت طلابها إلى الخارج، وأنشأت معاهد متخصصة، وربطت التعليم بالحراك الاجتماعي وصناعة النخب. غير أن هذا الإرث، الذي مثّل في زمن مضى مصدر قوة واستقرار، بات اليوم تحت ضغط شديد، في ظل تراجع القدرة المؤسسية واختلال الأولويات.

    ضمن هذا الواقع، لجأت ليبيا إلى القنوات الخارجية بوصفها أداة أساسية لإعادة بناء رأس المال البشري. وكان نظام المنح الدراسية في مقدمة هذه الأدوات، حيث أوفدت الدولة آلاف الطلاب إلى أنظمة تعليمية متقدمة في المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وغيرها، لتعويض ضعف منظومات التدريب المحلية، وضمان عودة كوادر مؤهلة قادرة على سد الفجوات داخل البلاد بعد انتهاء فترة الإيفاد.

    بناء القدرات في الخارج تحت قيود واقعية

    غير أن بناء القدرات في الخارج لم يكن مسارًا خاليًا من القيود. فمع استمرار عدم الاستقرار السياسي والتدهور الاقتصادي، أصبحت الدولة عاجزة في كثير من الأحيان عن الوفاء بالتزاماتها الأساسية تجاه الطلاب الموفدين، سواء فيما يتعلق بسداد الرسوم الدراسية أو صرف المخصصات في مواعيدها. وقد دفع هذا التعثر عددًا من الجامعات الدولية إلى تصنيف ليبيا كجهة راعية عالية المخاطر، فشدّدت شروطها أو حدّت من القبول، ما وضع المسارات الأكاديمية للطلاب أمام تهديدات مباشرة، ورفع كلفة الاستمرار، وأضعف القدرة على التخطيط الأكاديمي بثقة.

    في خضم هذه الظروف الصعبة، برزت نماذج من داخل القطاع العام الليبي حاولت التعامل مع الأزمة بقدر من الواقعية والمرونة، بعيدًا عن الجمود الإداري. ومن بين هذه النماذج، يبرز اسم السيد أيمن الحاضر عمران، الذي مثّل تجربة عملية في إدارة ملف بالغ الحساسية، تقوم في جوهرها على تقليل المخاطر وحماية الاستمرارية التعليمية.

    راكم السيد الحاضر عمران خبراته الإدارية والقيادية عبر سنوات من العمل في إدارة البعثات الدراسية بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، قبل أن ينتقل إلى موقع أكثر تعقيدًا حين شغل منصب ملحق أكاديمي في السفارة الليبية بلندن. هناك، واجه نظامًا تعليميًا لا يتسامح مع التأخير، وجامعات تعمل وفق قواعد صارمة، وإجراءات مالية وإدارية محكومة بمعايير امتثال دقيقة. ومع ذلك، خاض مفاوضات مباشرة وعملية للحفاظ على تسجيل الطلاب الليبيين رغم تأخر المدفوعات، وتمكن من التوصل إلى ترتيبات مؤقتة حالت دون تحول العقوبات إلى إجراءات نهائية، بما ضمن استمرار المسار الأكاديمي لعدد كبير من الموفدين.

    أتاحت هذه الجهود للطلاب مواصلة تعليمهم رغم الصعوبات، مع التركيز في الوقت ذاته على الحد من هجرة العقول عبر تشجيعهم على العودة والمساهمة في التنمية المحلية فور استكمال دراستهم، بما يعيد وصل الاستثمار التعليمي بأهداف الدولة والمجتمع بدل تحوله إلى مسار هجرة دائمة.

    وفي عام 2018، انتقلت هذه المقاربة العملية إلى مستوى مؤسسي أوسع، عندما عُيّن أيمن الحاضر عمران نائبًا لرئيس مركز بناء القدرات (تاجورني) في مالطا، في إطار مبادرة حكومية ليبية هدفت إلى معالجة التدهور الذي أصاب المركز واستعادة دوره في بناء رأس المال البشري.

    النجاحات والانجازات التي قادها في معهد تاجوني أدّت إلى تعيينه مديراً عاماً للمعهد في عام 2021 وهو منصب مكنه من الإسهام بشكل أكثر فعالية في النهوض بالمركز وإصلاحه.

    أيمن الحاضر عمران يعمل في مكتبه بمعهد تاجورني في مالطا.

    مركز تاجورني جزء من الحضور التعليمي الخارجي لليبيا

    يُعد مركز بناء القدرات (تاجورني) جزءًا من الحضور التعليمي الخارجي لليبيا منذ عقود. فقد أُنشئ الموقع في أربعينيات القرن الماضي، قبل أن تستحوذ عليه ليبيا عام 1976. ومع مرور الوقت، تطورت مهمته لتشمل التدريب المهني والبرامج العملية. غير أن الإهمال وسوء الإدارة أدّيا إلى تراجع تدريجي في أدائه، فتدهورت البيئة التعليمية، وتعطلت البنية التحتية، وتراجع عدد الطلاب، إلى أن أُغلق المركز فعليًا بين عامي 2013 و2016.

    لم يكن استئناف العمل لاحقًا كافيًا لمعالجة الخلل الجوهري. فالحاجة كانت ماسة إلى إعادة هيكلة شاملة وإصلاح يضمن تفعيل المركز على أسس مستدامة. هنا تحديدًا أصبح دور أيمن الحاضر محورياً، إذ لم يكن المركز بحاجة إلى إدارة تقليدية تكتفي بتسيير الأعمال، بل إلى قيادة تنفيذية قادرة على التعامل مع تعقيدات المشهد الليبي، وتوظيف الموارد المحدودة بكفاءة، وتأمين الدعم الحكومي اللازم، ضمن اشتراطات تشغيلية ومعايير امتثال تفرضها البيئة الأوروبية.

    تحت إشرافه كنائب للرئيس، وبمبادرته لتحمل مسؤولية الإصلاح، أُطلقت عملية إعادة تأهيل شاملة. وبإجراءات واضحة وحازمة، جرى تجاوز تحديات تراكمت على مدى سنوات طويلة، ومنع سقوط المركز مجددًا في دوامة التعطيل أو سوء الاستخدام. ونجحت هذه الجهود في تحويله إلى حرم تعليمي يعمل بكفاءة، يوفر تدريبًا مستدامًا بمعايير موثوقة، وإدارة تشغيلية متوافقة مع متطلبات الامتثال في الساحة الأوروبية، بما يعيد بناء الثقة في المؤسسة بوصفها أصلًا عامًا منتجًا لا عبئًا متجددًا.

    اكتسب هذا التحول بعدًا اقتصاديًا وإصلاحياً مهمًا. فقد أصبح مركز تاجورني آلية عملية لنقل القدرات، تستضيف مجموعات موفدة من مؤسسات عامة ليبية وهيئات مرتبطة بالدولة، إلى جانب متدربين وطلاب من تخصصات مختلفة. ويعكس حجم المركز مستوى الطموح القائم، إذ يمتد على مساحة تقارب 37 ألف متر مربع، ومهيأ لخدمة نحو 900 متدرب أو طالب، مع مرافق خدمية وتدريبية متكاملة تضمن نقل المعرفة بشكل عملي وفعّال.

    منظر خارجي لمعهد تاجورني في مالطا.

    ولا تتوقف الرؤية عند هذا الحد. فالمسار المستقبلي الذي يعمل عليه أيمن الحاضر عمران، من خلال تشكيل فريق مهني محترف، يتجه نحو جعل مركز تاجورني نقطة انطلاق لإنشاء جامعة متوسطية رائدة، تمثل نموذجًا للتعاون الأكاديمي، وتشكل فضاءً للدراسات العليا في المجالات الحديثة، وتستقطب أساتذة وطلبة من جنسيات متعددة، بما يمنح ليبيا نافذة مؤسسية مستقرة لبناء المعرفة خارج حدود الاستقطاب الداخلي.

    لماذا يهم هذا الآن

    ختامًا، ورغم عمق التحديات البنيوية التي يواجهها قطاع التعليم وبناء القدرات في ليبيا، فإن التجارب العملية، مثل نموذج مركز تاجورني، تؤكد أن مساحات الأمل لا تزال قائمة. فوجود كفاءات قادرة على العمل من داخل مؤسسات القطاع العام، وتحويل الأصول المهملة إلى منصات منتجة، وإدارة التحديات بدل الاستسلام لها، يشكل أساسًا واقعيًا لإعادة بناء السياسات التعليمية على أسس أكثر فاعلية. وفي بلد يمر بظروف استثنائية، يظل التعليم ورأس المال البشري أفضل شبكة أمان وطنية، وخيارًا استراتيجيًا لا غنى عنه لضمان استمرارية الدولة، والارتقاء بجودة المخرجات، وتسخير أثمن ما تمتلكه ليبيا اليوم: الإنسان الليبي نفسه.

    أوروبا إدارة البعثات إعادة التأهيل المؤسسي الإصلاح المؤسسي التخطيط طويل الأمد التدريب الخارجي التعاون الأكاديمي التعليم التعليم العالي التفكك المؤسسي التنمية البشرية التنمية المستدامة الجامعة المتوسطية الحوكمة الدراسات العليا السياسات العامة القطاع العام الكفاءات الوطنية المملكة المتحدة المنح الدراسية بناء الدولة تاجورني رأس المال البشري عدم الاستقرار السياسي ليبيا مالطا معهد تاجورني هجرة العقول
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقبوجاتي في الواجهة: تعرّف على سياراتها الأسطورية
    التالي بعد الذروة: فرصة للتصحيح أم تباطؤ مؤقت في عقارات دبي؟

    المقالات ذات الصلة

    الزبداني للعقارات تسجل صفقات أراضٍ بقيمة 3 مليارات درهم في 2025

    فبراير 25, 2026

    الذهب الأحمر 2026: لماذا يتربع النحاس على عرش الاستثمارات الاستراتيجية؟

    فبراير 24, 2026

    التكامل العابر للحدود: القطار الكهربائي السريع يربط أقطاب الابتكار في قطر والسعودية

    فبراير 19, 2026

    التعليقات مغلقة.

    الأخيرة

    توقف “المكعب”: السعودية تعيد معايرة وسط مدينة الرياض الجديد لعام 2040

    فبراير 26, 2026

    موارد للتمويل ورتيفاي يطلقان حلاً رقمياً للمدفوعات الايجارية

    فبراير 25, 2026

    كوزموبروف وورلدوايد بولونيا 2026 يعزز تصدر الشرق الأوسط لصناعة الجمال‎

    فبراير 25, 2026
    أخبار خاصة
    فبراير 26, 2026

    توقف “المكعب”: السعودية تعيد معايرة وسط مدينة الرياض الجديد لعام 2040

    دخل المشهد المعماري في المملكة العربية السعودية مطلع عام 2026 مرحلة “الواقعية المفروضة”. ويعد التطور…

    موارد للتمويل ورتيفاي يطلقان حلاً رقمياً للمدفوعات الايجارية

    فبراير 25, 2026

    كوزموبروف وورلدوايد بولونيا 2026 يعزز تصدر الشرق الأوسط لصناعة الجمال‎

    فبراير 25, 2026
    الأكثر قراءة
    فبراير 26, 2026

    توقف “المكعب”: السعودية تعيد معايرة وسط مدينة الرياض الجديد لعام 2040

    دخل المشهد المعماري في المملكة العربية السعودية مطلع عام 2026 مرحلة “الواقعية المفروضة”. ويعد التطور…

    فبراير 25, 2026

    موارد للتمويل ورتيفاي يطلقان حلاً رقمياً للمدفوعات الايجارية

    دبي 25 فبراير 2026 أعلنت موارد للتمويل، المؤسسة المالية المتوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية والمرخّصة…

    فبراير 25, 2026

    كوزموبروف وورلدوايد بولونيا 2026 يعزز تصدر الشرق الأوسط لصناعة الجمال‎

    الرياض- دبي 25 فبراير 2026 – في الفترة من 26 إلى 29 مارس 2026، تعود…

    اختيارات المحرر

    توقف “المكعب”: السعودية تعيد معايرة وسط مدينة الرياض الجديد لعام 2040

    فبراير 26, 2026

    موارد للتمويل ورتيفاي يطلقان حلاً رقمياً للمدفوعات الايجارية

    فبراير 25, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • أخبار
    • أسواق
    • أعمال
    • تكنولوجيا
    • روّاد أعمال
    • شؤون ريادية
    • شركات ناشئة
    • قادة
    • لايف ستايل

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter