صندوق الدعم في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية قدم المساعدة إلى حوالي 71 شركة ناشئة ومشروعًا ناشئًا منذ إنشائه، ويدير الصندوق حاليًا محفظة متنامية تضم 27 شركة ناشئة، يُستثمر فيها ما مجموعه 27 مليون دولار أمريكي.
كتب بواسطة فريق عمل مجلة Entrepreneur في الشرق الأوسط، نوفمبر 2021:
برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) والذي يقع مقره في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتكنولوجيا (KAUST)، هو صندوق مشروعات جامعي يركز على توفير الدعم والتمويل الأولي في المراحل المبكرة لشركات التكنولوجيا.
يهدف برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV)، والذي تأسس في عام 2010، إلى تسريع نمو الشركات الناشئة في مجال التكنولوجية وذات التأثير العالي والتي من شأنها أن تحقق تأثيرًا اقتصاديًا ومجتمعيًا إيجابيًا في المملكة العربية السعودية ومنطقة الشرق الأوسط عمومًا.
وبحسبما ذكره غاري روبين، القائم بأعمال رئيس برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV)، فقد قدم صندوق الدعم التابع لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية الدعم لحوالي 71 شركة ناشئة ومشروعًا ناشئًا منذ إنشائه، وهو يدير حاليًا محفظة متنامية تضم 27 شركة ناشئة، يُستثمر فيها ما مجموعه 27 مليون دولار أمريكي.
وأفاد روبن: “برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) يدعم بفعالية كافة الشركات الناشئة المنبثقة عن أبحاث جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، ويدعم كذلك الشركات الناشئة التي تخرجت من برامج التدريب على ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بالإضافة إلى الشركات الناشئة الواعدة، سواء كانت محلية أو دولية، والتي لديها استعداد للانتقال ليكون مقرها في المملكة العربية السعودية. فمجالات اهتمام صندوق KIV هي تلك التي تتوافق مع مجالات البحث الرئيسية بالجامعة، والتي تشمل الغذاء والماء والطاقة والصحة والبيئة والتقنيات الرقمية.”

وتشمل الشركات التي تلقت التمويل من برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) شركة Red Sea Farms، وهي شركة ناشئة تقدم حلولًا مستدامة للزراعة بالمياه المالحة، والتي أتمت مؤخرًا جولة تمويل ناجحة بقيمة 16 مليون دولار من مستثمرين إقليميين ودوليين بارزين. كما أنها اشتهرت أيضًا بفوزها بالمركز الثالث في كأس العالم لريادة الأعمال لعام 2019 (EWC).
ومن الأمثلة الأخرى، شركة NoorDx، وهي الشركة الأولى التي تعمل في مجال الجينات السريرية والتي تركز على توفير الاختبارات الجينية وتشخيص الأمراض المعدية في المملكة العربية السعودية. وبفضل الدعم المقدم من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ومن برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV)، فقد طرحت شركة NoorDx أول اختبار لفيروس كوفيد-19 “RT-PCR” تم تطويره في المملكة العربية السعودية، والذي سيكون سعره أقل من العروض البديلة، مع توفير خطة لتقديم الخدمة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، ثم توسيع نطاق تقديمها ليشمل المجتمعات في جميع أنحاء المملكة.
قام برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) أيضًا بتمويل شركة BrightSign، وهي شركة فرعية تأسست في المملكة المتحدة ابتكرت قفازًا ذكيًا يمكنه ترجمة لغة الإشارة إلى لغة منطوقة. وفازت شركة BrightSign بجوائز عالمية لإنجازاتها في مجال الابتكار التكنولوجي، مثل جائزة الذكاء الاصطناعي للرعاية الاجتماعية من شركة IBM في عام 2018.
ومن الشركات الفرعية الأخرى التي تلقت دعمًا من برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) شركة ناتوفيا، وهي شركة ناشئة طورت تقنية مطبخ منزلي للزراعة المائية تتيح لأصحاب المنازل زراعة خضرواتهم في المنزل. فبعد تأسيس الشركة في إستونيا، نقل فريق ناتوفيا أبحاثهم وتطويرهم إلى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، بغرض تطوير تقنيات الحدائق المنزلية الأكثر تقدمًا.
عناصر ذات صلة: تصريح للحلم: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “KAUST” تطلق برنامج مغامرات ريادة الأعمال، دورة عبر الإنترنت باللغة العربية لدعم الأفكار المبتكرة في المملكة العربية السعودية
نادين مجددي، محللة مالية، برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار
تضيف نادين مجددي، المحللة المالية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، أن جميع الشركات الناشئة المذكورة أعلاه قد حصلت الآن على فرصة التواجد في مجمع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KRTP).
فعند الاستثمار في شركة ناشئة، يبحث برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV) عن عدد من الميزات، بدءًا من التقنيات المبتكرة التي توفر ميزة تنافسية قوية، وعرض البيع الفريد من نوعه، وهي أمور تعد ملكية مثالية. وتوضح مجددي: “بعد ذلك، يجب أن يكون المشروع مجديًا من الناحية التجارية، لذلك نبحث عن الشركات التي تتمتع بقوة جذب في السوق. هذا يعني أن تتجاوز فكرة المنتج الابتكار وأن تكون قادرة على كسب المال.”
ويضيف روبن أن الشركات الناشئة تحتاج أيضًا إلى أن يكون لديها فريق مؤسس قوي وقابل للتوائم مع الأوضاع التي تطرأ حتى يتم النظر في تلقي الأموال من برنامج مشروعات جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية التي تدعم الابتكار (KIV). حيث ذكر: “نحن نبحث عن فريق قوي وعاطفي، يتمتع بمزيج جيد من المهارات الفنية والتجارية. كما نحتاج أيضًا إلى رؤية المواءمة مع مجالات أبحاث جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، وإكمالها، ولكم نحن متحمسون لدعم الشركات الناشئة القادرة على المواكبة مع الأبحاث والابتكارات الجارية في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية.”
ستحصل الشركات الناشئة أيضًا على نقاط مكافئة إضافية إذا كان بمقدورها أن تدعم اقتصاد المملكة بعروضها. وأضاف روبن: “يمكن أن يكون ذلك من خلال توفير وظائف جديدة، أو من خلال تعزيز البحث والابتكار – ونحن نبحث عن الشركات الناشئة التي بمقدورها أن تلعب دورًا في المساهمة في النمو الاقتصادي للبلاد”. وأخيرًا وليس آخرًا ، يجب أن يتوافق ذلك مع رؤية السعودية 2030. ومع كل المبادرات الاستثنائية التي تطرحها رؤية المملكة 2030، حيث أن الشركات التي تتواكب مع رؤية الدولة ستحظى باهتمامنا”.
عناصر ذات صلة: تصليط الضوء على الشركات الناشئة:تكمن مهمة شركة اداما اورجانيك سوليوشنز في تطوير نهج المملكة العربية السعودية في معالجة النفايات