مجلة رواد الأعمال

إطلاق “البرنامج التدريبي لبودكاست الشباب العربي” بالتعاون مع كبرى شركات إنتاج المحتوى السمعي

أعلن مركز الشباب العربي عن إطلاق “البرنامج التدريبي لبودكاست الشباب العربي” لتمكين الشباب الموهوب من مختلف البلاد العربية بمهارات إعداد المحتوى الرقمي المسموع باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات في هذا القطاع المتنامي بسرعة عالمياً.

ويتعاون مع المركز في تطوير البرنامج مجموعة من بيوت الخبرة المتخصصة في هذ المجال مثل منصة “أنغامي” وسكاي نيوز عربية ومؤسسة “كيرننج كلتشرز” ومنصة “صوت” ليمنح الشباب العربي الفرصة لتطوير مهارات إعداد محتوى البودكاست بشكل متقدم.

وبختام البرنامج الذي يتواصل لثلاثة أشهر، ستحظى قنوات البودكاست الثلاث الأفضل للمشاركين في البرنامج بدعم من مركز الشباب العربي ومنصة “أنغامي” لتوسيع حضورها في الفضاء الرقمي الناطق بالعربية.

مهارات متخصصة

وأكدت معالي شما المرزوعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، نائب رئيس مركز الشباب العربي، أن المنطقة العربية بحاجة إلى تطوير مهارات متخصصة للارتقاء بالمحتوى العربي وتمكين الشباب من التعبير عن تطلعاتهم وتبادل التجارب والخبرات ونقل المعارف وإبراز المواهب والإبداعات الشبابية.

وقالت معاليها: “إمكانات الشباب العربي لا حدود لها. والبرامج التدريبية التخصصية التي تطلقها المؤسسات المعنية بالعمل الشبابي؛ مثل مركز الشباب العربي، ترصد التوجهات الجديدة وتسانده في صقل مهاراته وتوظيفها في إنجاز مشاريع واعدة تحقق الفائدة له وللمجتمعات العربية. وفي عالم اليوم يشكل الاستثمار في المهارات والصناعات الإبداعية مساراً واعداً لتوفير فرص جديدة للشباب ودعم ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية.”

فضاء واعد

ويعد البودكاست فضاء واعد للمحتوى الإبداعي، وخاصة المحتوى الرقمي العربي منه، لذلك نعمل على تمكين الشباب بمهارات صناعته ونزود المواهب الشبابية بمهارات متقدمة تساعدهم على اغتنام الفرص الواعدة التي توفرها هذه المساحة المفتوحة لإبداع الشباب وترسيخ القيم والهوية العربية بالاستفادة من تطبيقات التكنولوجيا والحلول الرقمية التي أصبحت في متناول الجميع.

ويفتح البرنامج التدريبي لبودكاست الشباب العربي باب تقديم طلبات المشاركة للشباب من سن 18 حتى 35 سنة من مختلف البلاد العربية لفرصة الانضمام للبرنامج. ويستمر تلقي طلبات التسجيل من 20 يونيو وحتى 10 يوليو 2021.

وشهد مركز الشباب في دبي توقيع اتفاقية الشراكة لإطلاق البرنامج التدريبي والتي وقّعها كلٌ من سعادة سعيد النظري، مدير عام المؤسسة الاتحادية للشباب الرئيس التنفيذي للاستراتيجية بمركز الشباب العربي، وإيلي أبو صالح، نائب رئيس منصة “أنغامي”.

أربعة مكونات

ويضم البرنامج أربعة مكونات رئيسية هي الدورات التدريبية، والاستشارات الفردية مع الخبراء، واللقاءات مع نجوم البودكاست العربي، ودعم قصص النجاح، لتكون قنوات المشاركين من ضمن الأنجح بين مشاريع بودكاست الشباب العربي.

الدورات التدريبية

ويقدم البرنامج ثلاث دورات رئيسية تفاعلية مقدمة باللغة العربية وبجودة إنتاج عالية من “كيرننج كلتشرز” Kerning Cultures، للمشاركين المائة في البرنامج لتمكين الشباب العربي من تخطيط وإنتاج وإخراج محتوى قنوات بودكاست عربية.

وتغطي الدورات التدريبية للبرنامج ثلاثة محاور هي مهارات إنتاج محتوى البودكاست الناجح، وفنون التعليق الصوتي، وشروط تأسيس الاستديو الخاص بإعداد البودكاست. ويخوض المشاركون سلسلة من التقييمات فور إنهائهم لكل دورة تدريبية.

استشارات فردية 

كما يقدم البرنامج ساعات من الاستشارات الفردية التقنية للمشاركين في مجالات تطوير موضوعات المحتوى، وتعزيز استراتيجية العمل، والتفاعل مع جمهور البودكاست مع مجموعة من خبراء البودكاست العربي ومنصة “صوت” المتخصصة في إعداد محتوى البودكاست باللغة العربية.

ويحظى كلٌ من المتأهلين العشرين لهذه المرحلة بثلاث جلسات تدريبية فردية حول وضع خطة عمل، وتطوير الإنتاج الفني والتقني، وتطوير خطة للنشر والتسويق. كما يفسح البرنامج المجال أمام أعضاء البرنامج المتأهلين لمراحله المتقدمة للتواصل مع رواد البودكاست في المنطقة العربية

توسع

وفي مؤشر على الصعود المستمر لتقنية البودكاست، من المتوقع أن يتجاوز حجم الإعلانات في هذا القطاع المليار دولار عالمياً خلال 2021. وتشير إحصاءات “أبل بودكاست” إلى تسجيل المنصة أكثر من 47 مليون حلقة بودكاست حتى مارس 2021، فيما يتسارع صعود محتوى البودكاست على منصات أخرى مثل “سبوتيفاي”، و”جوجل بودكاست”.

بودكاست الشباب العربي

ويأتي إطلاق البرنامج التدريبي من مركز الشباب العربي بعد نجاح تجربة “بودكاست الشباب العربي“، الذي انطلق في نوفمبر 2020 ضمن مكتبته الصوتية، كمساحة إبداعية جديدة مفتوحة للشباب العربي للتعبير عن تطلعاته وأفكاره الملهِمة وصناعة محتوى عربي نوعي بمقاييس عالمية من حيث القصص والكتابة والإنتاج الإعلامي، وتقديم قصص الشباب العربي وتجاربه وعرض قصص ملهمة بأسلوب يحفز الشباب ويثري الثقافة ويساهم في نشر المعرفة.