لمن قدموا الطلبات حتى يوم 18 أبريل 2021، سيبدأ معسكر مسرعة الأعمال “تقدّم” في شهر أغسطس من عام 2021، ويتلوه برنامج التسريع الفعلي الذي سيجري خلال شهر مارس من عام 2022.
مديرة تحرير مجلة Entrepreneur في الشرق الأوسط
نظراً لأن يوم 18 أبريل 2021 هو الموعد النهائي لتقديم الطلبات للالتحاق بالمجموعة التالية من برنامج مُسرعة الأعمال “تقدّم“، وهو برنامج لتسريع أعمال الشركات الناشئة بدعمٍ من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) والبنك السعودي البريطاني، ساب (SABB)، فإن السيد هتان أحمد، رئيس مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، والسيد عبد الرحمن الجعفري، مدير مسرعات الأعمال في مركز ريادة الأعمال في جامعة الملك عبدالله، لديهم الكثير لسرده عند سؤالهما عن سبب أهمية هذه الفرصة لرواد الأعمال لتلقي الدعم لتحقيق أفكارهم التجارية.
منذ إطلاقها في عام 2016، نجحت مُسرعة الأعمال “تقدّم” في تخريج أكثر من 126 شركة ناشئة من برنامجها، والذي شهد منح أكثر من 16 مليون ريال سعودي في صورة منح بدون مشاركة في رأس المال لرواد الأعمال الذين يطرحون هذه الشركات. تتميز مُسرعة الأعمال “تقدّم” أيضًا بكونها أداة مُسرعة لأعمال الشركات الناشئة، تركز بشدة على الابتكارات التي تطرحها الشركات الناشئة المحلية والدولية، فقد خرّجت جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية نفسها أكثر من 11000 مبتكراً، بالإضافة إلى 300 شركة ناشئة نجحت في جمع 60 مليون دولار أمريكي من التمويل الاستثماري.
وبالنسبة لأحدث دفعة من مبادرة مُسرعة الأعمال “تقدّم”، سيبدأ التدريب في أغسطس 2021، ويليه برنامج التسريع الفعلي للأعمال الذي يجري خلال مارس 2022. لذلك، تعد مُسرعة الأعمال “تقدّم” برنامجاً مكثفاً مدته ستة أشهر فضلاً عن أنها برنامج موجه، ومتصل بالصناعة، ومدعوماً برأس المال المضارب. وبحسب ما ذكره أحمد، يهدف البرنامج إلى جعل الشركات الناشئة جاهزة للاستثمارات الأولية بمبلغ 150 ألف ريال سعودي من التمويل بدون المشاركة في رأس المال، بما يساعدهم في بناء نموذج أولي وجذب الاهتمام لنموذج أعمالهم وترسيخه.
هتان أحمد، رئيس مركز ريادة الأعمال بجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية
المصدر: جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية “KAUST“
في الوقت الذي لا يزال فيه العالم بأسره يشق طريقه جرّاء الركود الاقتصادي الناجم عن أزمة كوفيد-19، قد تعتبر الشركات الناشئة أن احتمالية إقامة الأعمال في خضم الظروف الحالية هو أمرٌ مأساويّ – لكن أحمد يعتقد أن مثل فترات الكساد هذه تمثل الكثير من الفرص لرواد الأعمال. ولديه الإحصائيات التي تدعم ما ذكره: ذكرت دراسة مؤسسة Kauffman لعام 2009 أن أكثر من نصف شركات فورتشين 500 بدأت في فترات الركود. وفي الآونة الأخيرة، أشار تقرير أسواق المشاريع الناشئة لعام 2021 الصادر عن شركة MAGNiTT إلى أن عام 2020 شهد استثماراً قياسياً يزيد قليلاً عن مليار دولار في الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بزيادة قدرها 13٪ على أساس سنوي.
ويضع أحمد أمواله في محلها – فقد شهدت استجابة مُسرعة الأعمال “تقدّم” لأزمة فيروس كورونا مضاعفة عروضها التمويلية (من 20.000 دولار إلى 40.000 دولار)، وكذلك من حيث قبول عدد الشركات في كل فوج (من 30 إلى 60 شركة ناشئة). ويقول أحمد: “الطريقة التي نرى بها وظيفتنا في مُسرعة الأعمال “تقدّم” هي إزالة المخاطر التي قد تتعرض لها تلك الشركات الناشئة في المجتمع الاستثماري. ويكمن السبب في رغبتنا في مضاعفة التمويل للشركات الناشئة هو أننا أردنا المساعدة في التخلص من مخاطر الأعمال أو الأفكار أثناء مرورها في دورتنا، ومنحهم المزيد من الدوافع للتجربة واستكشاف الاحتمالات. والهدف من زيادة التمويل ومن العائد هو زيادة نطاق العمل، ومن ثمَّ المساهمة في إنشاء شركات ناشئة عالية الجودة وعالية التأثير في النظام البيئي”.
وقد توسع برنامج مُسرعة الأعمال “تقدّم” أيضاً فيما يتعلق بهذه الفئة، حيث فتح أبوابه أمام الشركات الناشئة عالمياً لأول مرة على الإطلاق. وبينما تأمل مُسرعة الأعمال “تقدّم” الآن في ضم الشركات المؤسسة على المستوى الدولي والتي تتطلع إلى التوسع في المملكة العربية السعودية، يشير الجعفري إلى أنه وفريقه قد ساعدوا بالفعل بعض الجهات الأجنبية في تأسيس أعمالهم داخل المملكة العربية السعودية منذ سنوات. وأضاف: “هذا الأمر يحدث منذ اليوم الأول، لذلك تطورت مهاراتنا في إتمام هذا الأمر”. “نظراً لأن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هي جامعة متنوعة للغاية، وذلك لأنها تضم أكثر من 120 جنسية في الحرم الجامعي، لذا فنحن دوليون للغاية بالفعل.” وأحد الأمثلة التي ذكرها هي شركة Wayakit، وهي شركة ناشئة كانت ضمن برنامج مُسرعة الأعمال “تقدّم” وكان الهدف منها هو إحداث ثورة في صناعة الغسيل من خلال إنشاء حلول تدعم خفض استهلاك المياه والطاقة. تم تأسيس الشركة من قبل ساندرا كونستانزا مدينا من المكسيك، ولويزا إميليا خافيير من كولومبيا، واللذان، بالإضافة إلى قدرتهما على تأسيس شركة في المملكة العربية السعودية، كانا قادرين أيضًا على القيام بعدة جولات لجمع التمويل، ومواصلة تنمية أعمالهم.
شركة Wayakit، شركة ناشئة في مُسرعة الأعمال “تقدّم” أسستها ساندرا كونستانزا مدينا ولويزا إميليا خافيير.
المصدر: مُسرعة الأعمال “تقدّم”
يقول الجعفري أن نجاح مُسرعة الأعمال “تقدّم” على مر السنين كان بمثابة أساس قوي لتوسيع البرنامج. وحسبما ذكر الجعفريّ، “أعتقد أننا وصلنا إلى نقطة التحول، ولذا فقد أعددنا العُدة، ورفعنا مستوى الجودة، وبالتالي، إذا قمنا بتوسيع البرنامج، فإننا سنحقق جودة أفضل”. “كان ذلك واحداً من المجالات التي لا نريد أن نبدأ فيها بقوة، لكننا بدأنا ببطئ ونمت أعمالنا مع الوقت. على الرغم من أن أزمة كوفيد-19 جعلت العالم يدور في حلقة مفرغة، إلا أنها اجتذبت الكثير من الاستثمارات تجاه الشركات الناشئة التي كان يُنظر إليها على أنها أقل تعرضاً للمخاطر، وأكثر قدرة على التكيف، وما إلى ذلك. هذان هما العاملان [بسبب أزمة كوفيد-19] – كان هناك المزيد من الأشخاص الذين أرادوا بدء شركاتهم، وكان هناك المزيد من الأشخاص الذين أرادوا تمويل بعض الشركات، وبما أن مسرعة الأعمال “تقدّم” ذاع صيتها على مدار العامين الماضيين، فقد كان هذا هو الوقت المناسب للانطلاق بقوة”.

وموضوع برنامج هذا العام، “الإبداع يتبلور”، يوفر بذلك الروح المعنوية المطلوبة في اللحظة الحالية. يقول أحمد: “المفهوم الرئيسي يدور حول موضوع يؤدي فيه الضغط حقاً إلى إنشاء أعمال ناجحة كما هو الحال مع الضغط الذي ينتج عنه المجوهرات والأحجار الكريمة، وهذا ما رأيناه في هذا العام – حيث كان الأشخاص متحمسون، “نحن لها، ونريد المضي قدماً بالرغم من كل الظروف”. وقارن الأزمة العالمية الحالية بالزلزال في محاولةٍ منه للإشارة إلى أن “التحولات الكبيرة في الصفائح التكتونية” تخلق الكثير من الفجوات والفرص. وذكر: “ينتابني الفضول الشديد لمعرفة نوع الاقتصاد الذي سيتم إنشاؤه بعد انقضاء أزمة كوفيد-19، وما الذي سيصبح حقاً مبتكراً وتحويلياً”. “لقد رأينا هذا في التاريخ الحديث مع إنشاء الاقتصاد المشترك بعد الأزمة المالية لعام 2008، والآن، أعتقد أننا ما زلنا في منتصف هذه الأزمة، لكن التحولات على نطاق عالمي ضخمة بالفعل، ونحن نعمل على تحويل دولتنا إلى دولة جديدة. وهذه الدولة ستكون نقطة فاصلة بين عام 2020 وبين المضي قدماً”.
يضيف الجعفريّ أن الأزمة المستمرة قد أبرزت بالفعل مرونة رواد الأعمال. وذكر: “لقد حصلنا على جائزة صفوة الصفوة لهذا العام، وذلك لأن هؤلاء الأشخاص الذين تقدموا بطلبات في مارس 2020، تمت مقابلتهم في أبريل ومايو من عام 2020، ومن ثمَّ، فقد كانوا مستعدين للقيام بما فعلوا، بغض النظر عن الظروف المحيطة”. بالإضافة إلى ذلك، أدى تأثير الوباء العالمي إلى تسوية الأسواق من جديد أمام أصحاب الأعمال. وأوضح الجعفريّ “كان لدينا أشخاص يظهرون في مراحل مختلفة، ولكن بمجرد ظهور أزمة كوفيد-19، أصبحت الشركات الناشئة، التي كانت من قبل قادرة على تولي أعمالها بالكامل، فجأة غير قادرة على تولي أعمالها. فبسبب الوضع الجديد في السوق، كان عليهم إعادة تأسيس كل شيء من جديد: المنتج، والفريق، والجداول الزمنية لجمع التمويل، وما إلى ذلك، كان على الجميع إعادة تهيئة جميع أعمالهم بالكامل وبشكلٍ فوريّ.” وأفاد الجعفري أن الأزمة ساهمت في خلق العديد من علاقات الصداقة بين المؤسسين. “أصبح الأمر مثل، (نحن جميعاً في نفس القارب، فكيف سنقوم باجتياز الأزمة؟ هذا ما نراه عادةً، لم يعودوا يبدون أكثر صرامة بشكل فردي، ولكن بدأوا يشعرون بأنهم أكثر ارتباطاً ببعضهم البعض، وأكثر انفتاحاً وضعفاً، وعلى استعداد لتبادل المعارف حول كيفية تنقلهم بين كل هذه الأشياء.”
وأضاف الجعفري أن السوق في المملكة العربية السعودية ينمو سريعاً، مع انفتاح الصناعات وجميع عناصر السوق – من المشرعين، إلى الشركات، والعملاء – حيث يتبنى السوق سلوكيات جديدة. وأضاف: “لقد أجبرت أزمة كوفيد-19 كل شخص في البلاد على الحصول على ما يعادل 10 سنوات من خطوات التحول الرقمي في عام واحد. فالآن العملاء متكيفون تماماً مع المعاملات الرقمية، وتنتقل عمليات الرقمنة هذه من المستهلك إلى عالم المؤسسات، حيث نشهد المزيد والمزيد من التمويل يستخدم في النطاقات الصعبة والصناعية والعمليات التجارية بين الشركات والخدمات اللوجستية، والتي تمثل عادةً الموجة الثانية فقط التي يتطلع فيها الأفراد إلى الاستثمارات، بعد أسواق الأونلاين”. “لذلك، هناك العديد من المناطق الخاضعة للتنظيمات القوية وبدأت تنبض بالحياة الآن بالفعل. ومن الأشياء الفريدة في المملكة العربية السعودية، حقيقة أن الحكومة والجهات التنظيمية سريعة للغاية مما يؤدي إلى طرح عدد كبير للغاية من فرص ريادة الأعمال هنا”.
عند سؤاله عمّا يجعل السوق السعودية جذابة على المستوى الدولي، فقد قام أحمد بتلخيص الأمر في ثلاثة عوامل رئيسية: السوق، ووفرة رأس المال، والموهبة. على وجه الخصوص، تحظى جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية باهتمام المؤسسين الدوليين، ويرجع ذلك بحسب ما ذكر، لأنهم يستطيعون الانتفاع من الموارد المتاحة في الجامعة، واستخدامها كنقطة لدخول سوق المملكة العربية السعودية. وذكر أحمد أن هذه إحدى السمات المميزة لبرنامج مسرعة الأعمال “تقدّم”. “لدينا مركز الأبحاث هذا الذي يقع بجانبنا، ويرى المؤسسون الدوليون أنه مؤسسة قيّمة، ليس فقط من حيث السوق ورأس المال ومجموعة المواهب التي يمكنهم الوصول إليها [من خلال البرنامج]، ولكن أيضاً من حيث إمكانية الوصول إلى البنية التحتية والقوة العقلية التي لدينا هنا في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية. ويمكنهم استخدام كلا الوسيلتين للاستفادة من المنتجات المصنعة، أو التجارب الجارية، أو تطوير النماذج الأولية، وهذا أمر مهم للغاية، خاصة إذا كنت تنوي الدخول في مجالات تقنية ناشئة متعمقة”.
حتى داخل السوق السعودي، تعتبر مسرعة الأعمال “تقدّم” مؤسسة فريدة من نوعها بسبب رؤيتها للتغيير والتجارب باستمرار. ويوضح الجعفري: “نحن لسنا نموذجاً تقليدياً لمُسرعات الأعمال، وهذا هو سبب استمرار البرنامج لفترة أطول. وهذا بسبب طبيعة بعض شركات التكنولوجيا المتعمقة التي نتعامل معها، وبما أننا نريدهم أن يكون لديهم نموذجاً أولياً في نهاية المطاف، وأن ينخرطوا في العمل في هذا المجال، فنحن بحاجة إلى المزيد من الوقت. إذا كنت تقدم الخدمات للعملاء في مجالات المياه والطاقة والرعاية الصحية، فعادةً ما يستغرق الأمر وقتاً أطول. ولهذا السبب تم تحسين برنامجنا لتلبية مثل هذه الاحتياجات المتباينة”. ومن العناصر الأخرى المهمة في برنامج مُسرعة الأعمال “تقدّم”، هو أنّ البرنامج لا يحاول إدراج جميع الشركات الناشئة في نموذج موُحد لرأس المال المضارب. وذكر الجعفري: “بعض هذه الشركات ليست مصممة لتتماشى مع تمويل رأس المال المضارب”. “وهذا لأننا ننطلق بحسب التأثير، لأننا ندرك أن هناك طرقاً أخرى لدخول السوق، ولذلك يسعدنا مساعدتهم في تدبر شؤونهم. لذلك، فالبرنامج ليس مخصصاً للشركات التي تتناسب مع طبيعة رأس المال المضارب فحسب. وهذا يجعلنا قادرين على الاستثمار في أنواع محفظات أكثر تنوعاً، بما في ذلك محفظة الشركات الناشئة الأكثر تحدياً وتعقيداً من الناحية الفنيّة”.
من الأمثلة على ذلك شركة WhiteHelmet، وهي شركة ناشئة دعمتها مُسرعة الأعمال “تقدّم”، وأسسها عبدالله أبا الخيل وعبير السحيم وإبراهيم السلوم، والتي تتيح لأصحاب المشاريع والاستشاريين الهندسيين والمقاولين إدارة ومراقبة تقدم عمليات البناء عن بُعد. ويشير أحمد إلى أنهم مبتكرون في مجال لا يعد الابتكار فيه شائعاً، وهو قطاع البناء. وأضاف “ساهمت أزمة كوفيد-19 في تسريع التحول إلى طبيعة العمل هذه، نظراً لأن حظر التجول فرض الكثير من القيود على حركة المهندسين في مواقع البناء، ولكنه أثبت أيضاً أنه اقتصادي لشركة البناء لتقليل أوقات السفر بين المواقع والمكاتب إلخ. لقد توصلوا إلى الفكرة فحسب، لكنهم تخرجوا من مُسرعة الأعمال وهناك عميل رئيسي بين أيديهم – شركة أرامكو – والذي حولوه إلى عميل يدفع الأموال، لكنهم قاموا أيضاً ببناء خطوط أنابيب من أجل 200 عميل بحسب الطلب.”
إبراهيم السلوم، أحد مؤسسي شركة WhiteHelmet.
المصدر: مُسرعة الأعمال “تقدّم”
ومن قصص النجاح الأخرى، شركة Polymeron، وهي شركة ناشئة مُشاركة في مُسرعة الأعمال “تقدّم” وأسسها طلاب جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية، نور الزوري، ورودريجو جيمينيز ساندوفال، ومارتن إيبارا. وتعمل الشركة على تطوير وإنتاج مواد بوليمرية صديقة للبيئة عن طريق إعادة تدوير النفايات العضوية من صناعة التمر. ويشير أحمد إلى أن شركة Polymeron هي مثال على فكرة العمل القوية التي تنشأ عن الدمج بين التكنولوجيا والتراث أو الثقافة. ويقول: “لقد درسوا شيئًا له صلة بالمملكة العربية السعودية، وهو نفايات التمور، وعملوا على تحويلها إلى منصات يمكن استخدامها في تصنيع البلاستيك القابل للتحلل. على سبيل المثال، نفايات التمور هي شيء متوفر هنا في المنطقة، ولا أحد لديه فكرة عن كيفية استغلالها، ولكن هؤلاء المؤسسون استخدموا هذه الأشياء للابتكار في مجال يحتاجه الجميع – البلاستيك.”
فريق شركة Polymeron نور الزوري، ورودريجو جيمينيز ساندوفال، ومارتن إيبارا.
المصدر: مُسرعة الأعمال “تقدّم”
وفي الوقت نفسه، فإن شركة SARsat، التي أسسها أحمد الزبيري، وياسين عدن، وعمرو العمودي، وعلي جمعان، هي شركة ناشئة أخرى في مسرعة الأعمال “تقدّم” ويصفها أحمد بأنها نقطة تحول. يبني فريق شركة SARsat كوكبة من الأقمار الصناعية الصغيرة والفعالة من حيث التكلفة باستخدام رادار الفتحة التركيبية (SAR) وذلك بهدف رصد الأرض وتوفير البيانات من الفضاء لخدمة التحليلات الزراعية، واكتشاف التغييرات، ولوجستيات الموانئ، والتخطيط الحضري، ودعم التحريات. وذكر “إنهم يعملون في مجال تكنولوجيا الفضاء لالتقاط الصور التي يمكن أن تمر عبر السحب والمناطق المختلفة وما إلى ذلك، وهي فكرة انبثقت من جامعة في السعودية، وهم الآن ينتفعون من الموارد في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية لعمليات التصنيع. إنه أمر مثير للاهتمام لأننا احتفلنا لتونا بإرسال جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية قمراً صناعياً إلى الفضاء، ولذا فإننا نشهد الآن ظهور تقنيات جيدة لم نتوقع ظهورها من المنطقة أبداً.”
SARsat
المصدر: مُسرعة الأعمال “تقدّم”
عند الإجابة على سؤالي الأخير حول مؤشرات الأداء الرئيسية للبرنامج، أوضح أحمد أن الدافع الرئيسي لبرنامج مسرعة الأعمال “تقدّم” هو التأثير. ويختتم أحمد حديثه قائلاً: “نحن حريصون على تتبع جميع العناصر الملموسة باختلاف أنواعها، ولكن ما يحدث فارقاً كبيراً بالنسبة لنا هو أن نسمع جميع الشهادات من رواد الأعمال الذين يقولون إن الرحلة كانت تحويلية والتجربة من شأنها أن تغير نمط الحياة”. “هذا الأمر لا تقدر بثمن. إذا تمكنا من تغيير شخص قادر على تحقيق هذا النمو المتسارع، فسننشئ في النهاية تحركاً جديداً، ونغير البلاد، وما إلى ذلك. لذلك، يمكن أن يفوق التأثير خيالنا حتى في الوقت الراهن”.
عناصر ذات الصلة: اعمل على المستوى المحلي، وفكر على المستوى العالمي: كيف يحقق رواد الأعمال في المملكة العربية السعودية ازدهار مؤسساتهم دوليًا