Close Menu
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام لينكدإن
    الجمعة, مايو 1, 2026
    • English
    • من نحن
    • أتصل بنا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام بينتيريست يوتيوب لينكدإن
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    • أخبار
    • لايف ستايل
      • سيارات
      • طيران خاص
      • مجوهرات
      • يخوت
    • قادة
      • قادة أعمال
      • قادة تقنية
      • قادة لايف ستايل
      • قادة مجتمع
      • بروفايل – قادة
    • أعمال
      • بروفايل – أعمال
      • بنوك وتمويل
      • ريادة
      • صناعة
      • طاقة
      • مشاريع
    • روّاد أعمال
    • أسواق
      • شركات
      • تمويل
      • مشاريع
      • اتجاهات
    • شركات ناشئة
      • حاضنات أعمال
      • رواد شباب
      • شركات الشباب
      • تدريب
    • شؤون ريادية
      • قيادة
      • مهارات
      • إدارة
      • تحفيز
      • تخطيط
    مجلة رواد الأعمالمجلة رواد الأعمال
    أنت الآن تتصفح:Home » أسواق
    أسواق

    موجة دبي المعاكسة – نحو عالم متعدد الأقطاب معرفياً

    Hassan Abdul RahmanHassan Abdul Rahmanنوفمبر 8, 2016آخر تحديث:نوفمبر 10, 2016لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    ????????????????????????????????????
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     

     

    خاص – entrepreneuralarabiya

    عبد القادر الكاملي – مستشار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات

    abdul-kader-al-kamli-photo111

    أدى اختراع الأبجدية من قبل الفينيقيين قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام، إلى الاسهام بشكل رئيسي في حفظ وتراكم المعرفة على المستوى الإنساني، ثم أسهمت الحضارة العربية الإسلامية بشكل كبير في تقدم العلوم على المستوى العالمي، حيث استمرت موجات المعرفة بالانطلاق من المنطقة العربية باتجاه باقي بلدان العالم لمئات السنين، إلى أن بدأت بالركود لتسير بعد ذلك بالاتجاه المعاكس، فأصبحت موجات المعرفة تنطلق من الغرب إلى الشرق ومن الشمال إلى الجنوب، وباتجاه باقي أنحاء العالم.

    لكن ما يميز القرن الواحد والعشرين، انكماش الفترة الممتدة ما بين انطلاق الموجة ووصولها إلى باقي بلدان العالم تدريجياً، وذلك بسبب التقدم الكبير الذي شهده قطاع الاتصالات.

    اخترع الألماني جوهان جوتنبرغ آلة الطباعة عام 1436، ما خلق الأرضية اللازمة لنشر المعرفة على نطاق واسع. لكن هذه الصناعة لم تصل إلى البلدان العربية إلا عام 1702 حيث أنشئت مطبعة الدباس بمدينة حلب، وبحساب بسيط نجد أن هذه الموجة استغرقت أكثر من 265 عاماً للوصول إلى البلدان العربية.

    وفي عام 1928 ظهرت في نيويورك أول محطة بث تلفزيوني في العالم، لكن الأمر استغرق نحو 26 عاماً قبل أن تظهر أول قناة تلفزيونية عربية باسم “تلفزيون بغداد” عام 1954.

    وفي أواخر القرن الماضي، توفرت خدمة الإنترنت تجارياً في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1989، ولم يتطلب الأمر أكثر من 6 سنوات قبل أن يبدأ تقديم الخدمة تجارياً قي البلدان العربية، وفي مقدمتها دولة الإمارات عام 1995.

    أما اليوم، فقد باتت بعض البلدان العربية تواكب التطورات التكنولوجية العالمية، فالطائرات بدون طيار، والسيارات ذاتية القيادة، والطباعة ثلاثية الأبعاد للمنشآت والأعضاء البشرية، وإنترنت الأشياء، بدأ تجريبها في دبي في نفس الوقت الذي دخلت حيز التجربة في الولايات المتحدة الأمريكية، أي أن الزمن الفاصل بين ظهور الموجة المعرفية التكنولوجية في البلدان المتقدمة وانتقالها إلى بعض البلدان العربية، بدأ بالتلاشي.

    لقد شهد النصف الثاني من القرن العشرين بداية النهاية للقطبية المعرفية المتمثلة في أمريكا-أوروبا، مع بزوغ مراكز معرفية عديدة أخرى مثل اليابان والصين وكوريا الجنوبية والهند. ومع ثورة الاتصالات التي يشهدها العالم، أصبح واضحاً أن القرن الواحد والعشرين بدأ يرسخ مفهوم عالم متعدد القطبية المعرفية، فهل تبرز إحدى البلدان العربية على خارطة القطبية المعرفية العالمية، وهل نشهد تدفقاً للمعرفة منها نحو أرجاء العالم الأخرى؟

    تتبنى الحضارة الحديثة اليوم مقولتي: “المعرفة المستدامة”، و”التعلم عملية مستمرة مدى الحياة”، وهاتان المقولتان تضربان بجذورهما عميقاً في الحضارة العربية الإسلامية، فالمفكر العربي محمد بن عبد الجبار النفري قال قبل أكثر من ألف عام: ” العلمُ المستقر، جَهْلٌ مستقر”، والإمام أحمد بن حنبل قال قبل نحو 1200 عام: “اطلبوا العلم من المهد إلى اللحد”.

    هذه المقولات كانت يوماً ما محركاً للمعرفة في العالم العربي الإسلامي، الذي شهد بداية عصر التنوير في القرن التاسع الميلادي. فازدهرت بغداد عاصمة الخلافة العباسية آنذاك، وأصبحت واحدة من المراكز الرائدة في مجال التنوير على الصعيد العالمي. وأنتجت عدداً من العلماء والمفكرين الذين كانوا من أكثر العلماء شهرة على مر العصور، مثل الكندي والخوارزمي.

    وقد شجعت القيادة الحكيمة في بغداد في ذلك الوقت على نقل وإنتاج المعرفة، وتعزيز الابتكار، فحصل العلماء والمبتكرون على مكافآت مالية سخية، وتمتعوا بمكانة رفيعة في المجتمع.

    بدأ عصر المعرفة آنذاك بترجمة الأعمال العظيمة التي أنتجتها الحضارات القديمة، مثل اليونانية والفارسية والهندية. ويقال أن المترجمين تلقوا ذهباً يعادل وزن الكتب التي ترجموها. وتحول بيت الحكمة الشهير الذي بني في بغداد إلى مركز عالمي للدراسات والبحوث. ولأن الدورة التقليدية للابتكار تتمثل في أربع حلقات هي: نقل المعرفة – واستيعابها – ثم تحسينها – وصولاً إلى إنتاج معرفة جديدة؛ لم يقتصر دور العلماء على الترجمة فقط، بل مضى قدماً نحو حلقته الأخيرة المتمثلة في إنتاج معرفة جديدة، كتأسيس علم الجبر على يد الخوارزمي، وعلم التعميه (الشيفرة) واستخراج المعمّى (فك الشيفرة) على يد الكندي. وهكذا امتد عصر التنوير إلى ما بعد الخلافة العباسية، حيث برز العديد من العلماء منهم ابن النفيس الذي اكتشف الدورة الدموية الصغرى.

    اليوم تظهر ملامح نهضة جديدة في بعض البلدان العربية. فالمبادرات الطموحة التي يطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، وآخرها مبادرة “استراتيجية الإمارات لاستشراف المستقبل” لاتهدف فقط إلى مواكبة البلدان المتقدمة، بل إلى استئناف الدور الذي لعبته بغداد في القرن التاسع الميلادي أيضاً.

    فبعد سنوات طويلة من التخطيط والعمل الشاق، أصبحت دبي تملك البنية الأساسية للمدن الذكية. لكن المبادرات الطموحة التي يطلقها الشيخ محمد بن راشد تهدف إلى أكثر من ذلك، إذ أنها تتطلع إلى صناعة المستقبل من خلال مشروعات متنوعة، كمسرّعات دبي للمستقبل التي تشمل قطاعات التعليم والصحة والبنية التحتية والنقل والمواصلات والأمن والسلامة والطاقة والتكنولوجيا والخدمات المالية. والهدف المعلن لهذه المبادرات ليس صناعة مستقبل دبي ودولة الإمارات فقط، بل الاسهام في “صناعة مستقبل العالم” من خلال احتضان دولة الإمارات لأفضل العقول في العالم.

    نأمل أن تلتقط العقول الإماراتية والعربية، هذه المبادرة وتسهم في بناء قطب عربي يطلق موجة معرفية جديدة تنتشر في كافة أرجاء العالم.

    هل تنجح هذه المبادرات الطموحة في وضع دبي ودولة الإمارات ضمن خارطة عالم متعدد الأقطاب المعرفية؟ أعتقد أن المستقبل لا يخذل من ينحاز إليه.

     

     

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقغرفة الرياض توظف وتدرب أكثر من 3800 شاب سعودي ‎
    التالي مازاراتي الجديدة: تكشف عن إعادة تصميم ذكي ومتفوّق

    المقالات ذات الصلة

    منشآت” تستضيف رئيس “سدايا” وتعرض دورها في تمكين ريادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي

    مايو 1, 2026

    قطر تعلن عن عودة مهرجان قطر للألعاب 2026 في نسخته الأضخم على الإطلاق

    مايو 1, 2026

    تطورات سوق الطاقة تعزز محركات النمو لدى شركات “أدنوك” المدرجة

    مايو 1, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    TONDA PF CHRONOGRAPHE MYSTÉRIEUX إصدار عالميّ أوّل في عام 2026: منظومة اقتران ثلاثية في خدمة ما لا يُرى

    مايو 1, 2026

    منشآت” تستضيف رئيس “سدايا” وتعرض دورها في تمكين ريادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي

    مايو 1, 2026

    قطر تعلن عن عودة مهرجان قطر للألعاب 2026 في نسخته الأضخم على الإطلاق

    مايو 1, 2026
    أخبار خاصة
    مايو 1, 2026

    TONDA PF CHRONOGRAPHE MYSTÉRIEUX إصدار عالميّ أوّل في عام 2026: منظومة اقتران ثلاثية في خدمة ما لا يُرى

    على مدى خمسة أعوام، رسّخت بارميجياني فلورييه توقيعاً خاصاً بها، من خلال مقاربة لصناعة الساعات…

    منشآت” تستضيف رئيس “سدايا” وتعرض دورها في تمكين ريادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي

    مايو 1, 2026

    قطر تعلن عن عودة مهرجان قطر للألعاب 2026 في نسخته الأضخم على الإطلاق

    مايو 1, 2026
    الأكثر قراءة
    مايو 1, 2026

    TONDA PF CHRONOGRAPHE MYSTÉRIEUX إصدار عالميّ أوّل في عام 2026: منظومة اقتران ثلاثية في خدمة ما لا يُرى

    على مدى خمسة أعوام، رسّخت بارميجياني فلورييه توقيعاً خاصاً بها، من خلال مقاربة لصناعة الساعات…

    مايو 1, 2026

    منشآت” تستضيف رئيس “سدايا” وتعرض دورها في تمكين ريادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي

    الرياض 1 مايو 2026 استضافت الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، معالي رئيس الهيئة السعودية…

    مايو 1, 2026

    قطر تعلن عن عودة مهرجان قطر للألعاب 2026 في نسخته الأضخم على الإطلاق

    الدوحة 1 مايو 2026 يواصل زوار دول مجلس التعاون الخليجي المساهمة بشكل ملحوظ في نجاح…

    اختيارات المحرر

    TONDA PF CHRONOGRAPHE MYSTÉRIEUX إصدار عالميّ أوّل في عام 2026: منظومة اقتران ثلاثية في خدمة ما لا يُرى

    مايو 1, 2026

    منشآت” تستضيف رئيس “سدايا” وتعرض دورها في تمكين ريادة الأعمال في الذكاء الاصطناعي

    مايو 1, 2026
    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • أخبار
    • أسواق
    • أعمال
    • تكنولوجيا
    • روّاد أعمال
    • شؤون ريادية
    • شركات ناشئة
    • قادة
    • لايف ستايل

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter