وأنا ألقي نظرة للوراء على حياتي في مجال ريادة الأعمال، أجد أنه من المثير التفكير في الأمورالتي أثرت على مجالي في ريادة الأعمال، ولقد وجدت أن كثيراً كم معرفتي حول ريادة الأعمال تشكلت من الكتب التي قرأتها على مر السنين، ومع ذلك التفكير في بعض الأمور، إن بعض الأفلام تركت انطباعاً كبيراً في نفسي، أثرت بشكل مباشر على تشكيل فلسفتي في الأعمال.
وتندرج الأفلام الأربعة التالية في هذا التصنيف وأعتقد أن كل رجال الأعمال يمكن أن يجدوا شيئاً ذات قيمة لحرمانهم منها:
- ستيف جوبز: the Lost interview

فيلم واحد يمكن أن يأتي إلى الذهن كنقطة مرجعية جيدة لأصحاب المشاريع هو ” the Lost interview” لستيف جوبز، انه فيلم وثاقئي مفيد بشكل خاص للأشخاص اللذين يرغبون في عمل شركة بمجال التكنولوجيا، كما يضم دروساً قيّمة لجميع رجال الأعمال، جمال الفيلم الوثائقي في بساطته، لكنه في الواقع امتداد لدعوة أكثر من أنه فيلم وثائقي، وأفضل وصف هو مقابلة غير محررة لحدٍ كبير، ساعة ونصف محادثة مع ستيف جوبز.
النقطة التي يذكر فيها اسمه تثير ردود فعل قوية، ومع ذلك، أود أن نتحدث عن الشريط بعيداً عن الانطباعات الشعبية للرجل ونوعية ما يقوله في هذه المقابلة، في الفيلم يتحدث بصراحة جداً، ومن خلال مزيج من حكاية شخصية وفلسفة عن الامور الأساسية اللازمة لبدء تشغيل شركة ناجحة، واحدة من الأشياء التي لفتتني فيه هو قدرته على التركيز على جودة المنتج والمضمون باعتبارها واحدة من المكونات الأكثر أهمية في نجاح الشركة، في حين يبدو أن لديه قدرة فائقة على شرح ذلك بوضوح وبطريقة يجعل لها صدى يتردد، ويقدم الفيلم أيضاً دراسة شخصية رائعة، وبعد فترة وجيزة أطلقت أبل له منصب الرئيس التنفيذي مرة أخرى في 90 وقالو أنه يتحدث بصراحة ملحوظة في الفيلم، مما يجعل مشاهدة الفيلم الوثائقي ممتعة وجذابة.
- تاكر: The Man and His Dream

فيلم آخر أنصح به أصحاب المشاريع وهو تاكر: وهو من بطولة جيف بريدجز و بريستون تاكر، ويتحدث الفيلم عن رجل أمال في مجال صناعة السيارات من زمن 40، الفيلم هو من إخراج فرانسيس فورد كوبولا، وعلى بعد أقل من الأفلام الوثائقية إلا أنه أكثر نص هوليوودي نموذجي، رأيت هذا الفيلم لأول مرة في أواخر الثماينات، عندما كنت قد بدأت شركتي الأولى “Big Boy” أعطاني لمحة عن الحماسة والطاقة الذي يمتلكونها رجال الأعمال، حماس تاكر هو كهرباء معدية في في الفيلم، وعلى الجانب الآخر إن القصة كما صورها بيانياً، وإلى حدٍ ما الكآبة والصراعات التي تواجه تاكر في محاولة للتنافس مع عمالقة صناعة السيارات في ديترويت، وبطريقةٍ ما يمكن أن تعطي جوهر الصورة الكبيرة البصرية الكبيرة من ما يشبه الحلم وتأسيس شركة، والتي تمتد عبر مجموعة كاملة من العواطف المعنية.
- Startup.com

Startup.com هو فيلم وثائقي عن govWorks وهي بدء تشغيل فاشل لشركة dotcom-bubble، وتم منح السينمائيين مستوى مذهل من الوصول للشركة وقيادتها، وتوفير منظور الارتفاع الصاروخي مفاجىء للشركة وسقوطها المفاجىء.
يمكن أخذ الفيلم في نواحي كثيرة، ورفيقاً لبول هوكن في تزايد النشاط التجاري، في حين يوفر هوكن خارطة طريق لإدارة الأعمال بنجاح، Startup.com هي محطة واحدة في كيفية بدء وتشغيل الأعمال التجارية، الفيلم يصور قيادة الشركة باعتبارها أكثر اهتماماً من المضمون، نقيض ستيف جوبز المصور في the lost interview، نحن نرى أن مؤسسي الشركات يجمعون مبالغ طائلة من المال والتواصل المباشر مع
بيل كلينتون، في حين البنية التحتية وجودة المنتج ينهار، إن أي رجل أعمال من الخبرة يتعاطف تماماً مع غباء رجال الأعمال من مبدأ (أننا جميعاً ارتكبنا أخطاء مماثلة) ولكن ما الأخطاء المتكلفة وأكبر من نطاق الحياة، هنالك شيء في هذا الفيلم لكل نوع من رجال الأعمال، لأصحاب الأعمال المخضرمين قد يثيروا شعور التأمل الذاتي والتواضع، ويمكن لرواد الأعمال الناشئين، التعلم من الأخطاء الذي ارتكبها أبطال الفيلم.
- Man on Wire

الفيلم الأخير الذي أوصي به، وعلى مستوى سطحي لا يمت بصلة لروح المبادرة، Man on Wire يحكي قصة فيليب بوتي، مهنة السير على حبل صغير والذي يريد تطبيق تجارته على نطاق غير عادي، المشي من أحد برجي مركز التجارة العالمي إلى آخر على سلك، وتتضمن القصة الخطط المعقدة بين المتآمرين لتحقيق هذا المشروع الغير شرعي والغير مقبول في وقت مبكر من السبعينيات، ولأي شخص عاقل ليس هناك نقطة نهاية منطقية لمشروع بيتي بأكمله. حتى عندما يحاول وصف الدافع وراء المشي بين البرجين، يبدو غريباً للأطوار لحد كبير، ويفعل هذا ببساطة لأنه يريد ذلك، كان لهذا وقعا عميقاً لدي، كما يمكن لصاحب العمل أن يمشي بنفس الطريق والبدء بعمل تجاري بنفس العقلية المماثلة، كصاحب عمل لديك أغنية تريد أن تغنيها لمجرد غنائها، قم بغنائها حتى وإن لم تكن منطقية بالنسبة لأي شخص آخر، انها مطمئنة أن نعرف أن هنالك العديد من الأشخاص الآخرين اللذي يشاركونا هذا لنوع من الغريزة.
للاطلاع على المقال الأصلي: